Accessibility links

إسرائيل تنفي استخدامها قذائف تحتوي على اليورانيوم المستنفد في حرب غزة


نفت إسرائيل الأربعاء قيام قواتها باستخدام قذائف اليورانيوم المستنفد خلال عملياتها العسكرية في قطاع غزة.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد قالت أمس الثلاثاء إنها ستجري مشاورات مع الدول الأعضاء للنظر في رسالة من مندوبين عرب طالبوا فيها بإجراء تحقيق في ذلك الاتهام.

غير أن إيغال بالمر المتحدث باسم وزارة الخارجية قال إن ترديد تلك الاتهامات ليس سوى جزء من الحملة الدعائية المناهضة لإسرائيل.

وأشار بالمر إلى أن اتهامات مماثلة وجهت إلى إسرائيل خلال حربها مع حزب الله عام 2006، ولكن التحقيق الذي أجرته الأمم المتحدة لم يجد أي دليل على استخدام تلك الذخائر. وأكد المتحدث الإسرائيلي أن أي تحقيق جديد سيسفر عن نتائج مماثلة.

الاتحاد الأووربي يطالب بفتح المعابر

وفي سياق آخر، أكد الاتحاد الأوروبي أهمية رفع إسرائيل الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة وأشار إلى أنه سيبحث هذه المسألة مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني في بروكسل مساء الأربعاء.

وقالت كرسيتينا غاياك المتحدثة باسم المسؤول عن السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد لـ"راديو سوا": "أهم ما سنطلبه من السيدة ليفني وبإلحاح، هو فتح المعابر إلى قطاع غزة والسماح للمساعدات الإنسانية بالعبور بشكل كامل، وسنقول لها إنه يجب فتح المعابر لأنه ليس من المعقول ترك مليون ونصف شخص دون المساعدات الأساسية."

وأعلنت المتحدثة باسم خافيير سولانا استعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم اللازم لضمان فتح المعابر، وقالت: "إن الاتحاد الأوروبي على استعداد لوضع خبراته التي اكتسبها أثناء مراقبة معبر رفح، تحت تصرف المجتمع الدولي وسكانِ غزة وإسرائيل وجميع الأطراف المعنية، وفي الوقت نفسه نحن على استعداد لبحث أية مبادرة يتم تقديمها وتؤدي إلى فتح المعابر."
XS
SM
MD
LG