Accessibility links

فرنسا تقول إنها سترفض إرسال مزيد من قواتها إلى أفغانستان إذا طلب منها ذلك


قال وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران يوم الأربعاء إن فرنسا سترفض أي طلب فوري من الرئيس الأميركي باراك أوباما بإرسال تعزيزات فرنسية إلى أفغانستان لأنها نشرت بالفعل قوات كافية.

وبينما رحب كثير من الزعماء الأوروبيين بأسلوب أوباما المتعدد الأطراف في الدبلوماسية، إلا أنهم يحرصون على عدم إرسال جنود في مهام خطيرة لا تحظى بشعبية لدى الناخبين.

وعندما سئل في مقابلة إذاعية كيف سترد فرنسا إذا دعا أوباما إلى مزيد من المساهمات في قوة المساعدة الأمنية الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي، أشار موران إلى أن بلاده أرسلت بالفعل قوات إضافية في عامي 2007 و2008.

وقال لإذاعة أوروبا" إنه بالنسبة لفرنسا فقد قمنا بالجهود اللازمة، والتفكير في إرسال تعزيزات إضافية لا محل له الآن."

وأكد أيضا أن فرنسا ستخفض على الأرجح عدد القوات التي تنشرها في إفريقيا.

ويوجد لفرنسا نحو 2800 جندي في أفغانستان مما يجعلها رابع أكبر مساهم في القوات الأجنبية التي تقاتل طالبان بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا.

وكان أوباما قد تعهد بإرسال مزيد من القوات الأميركية للتعامل مع التمرد المتفاقم في أفغانستان، لكن الحلفاء الأوروبيين عازفون عن الانضمام إليه.

ويوم الثلاثاء أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة هاريس لحساب صحيفة فاينانشيال تايمز أن معظم الناخبين في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا يعتقدون أن حكوماتهم يجب أن ترفض أي دعوة من جانب أوباما لإرسال مزيد من القوات.
XS
SM
MD
LG