Accessibility links

logo-print

واشنطن بوست: الفراغ السياسي في غزة يقف عائقا أمام إعادة إعمار القطاع


قالت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر الأربعاء إن اكبر عقبة تواجه إعادة إعمار قطاع غزة الذي كان ساحة ميدان لعمليات عسكرية إسرائيلية استمرت لأكثر من ثلاثة أسابيع تكمن في التوصل إلى اتفاق على جهة تأخذ على عاتقها هذه المسؤولية.

وأوضحت الصحيفة أن الدول الأوروبية والحكومات العربية والأمم المتحدة التي تعهدت بتقديم الأموال لإعادة إعمال القطاع، منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حماس يوم الأحد الماضي، ترفض التعامل مع حركة حماس التي تسيطر على القطاع منذ عام 2007.

في حين، تعتبر إسرائيل والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حماس منظمة إرهابية وترفض التعامل معها، وفقا للصحيفة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت قد قرر موقف حكومته يوم أمس الثلاثاء القاضي بمنع وصول أي مساعدات لإعادة الأعمار أو مواد بناء إلى غزة إن كانت حماس هي المستفيدة.

وتفضل تل أبيب، وفقا للصحيفة، التعامل مع شريكها المفضل المتمثل بالسلطة الفلسطينية التي يرأسها محمود عباس وحركته العلمانية فتح، بالرغم من محدودية سيطرة الأخيرة على الضفة الغربية بعد طرد حماس لها من غزة في يونيو/حزيران 2007.

وقالت الصحيفة إن تأثير عباس قل بعد اندلاع الحرب بين الطرفين، حتى داخل حركة فتح التي يترأسها، حيث أثار عدم اعتراضه الشديد على ما يجري في غزة غضب العديد من الفلسطينيين. وفي المقابل، وفقا للصحيفة، اقتصر دور السلطة الفلسطينية وقواها الأمنية على احتواء الاحتجاجات التي اندلعت في الضفة الغربية ضد العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.

وقدر مسؤولون فلسطينيون وآخرون تابعون للأمم المتحدة أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة أدت إلى تدمير أكثر من 4000 مبنى تبلغ إعادة بنائها وتأهيلها أكثر من 2 مليار دولار، نقلا عن الصحيفة.
XS
SM
MD
LG