Accessibility links

أولمرت ومسؤولون إسرائيليون يؤكدون أن إطلاق سراح شاليت بات وشيكا


أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن العملية العسكرية في قطاع غزة يمكن أن تساعد في التعجيل لعودة الجندي الإسرائيلي المختطف جلعاد شاليت الذي تحتجزه حركة حماس.

ورفض أولمرت إعطاء تفاصيل إضافية حول قضية شاليت، إلا أنه تمنى في المقابل أن يستمر الهدوء على مدى فترة طويلة من الزمن، محذرا من ردود فعل الأطراف المجاورة التي لا يمكن التنبؤ بها دائما.

وأشار أولمرت إلى أنه يجب الأخذ في الاعتبار احتمال أن تتطور الأمور بشكل مختلف، وقال إن الجيش الإسرائيلي لم يكن يريد استخدام كل قوته للإظهار لحماس أن الجميع سيخسر في هذه المعركة في نهاية المطاف.

هذا وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المسؤولين الإسرائيليين خففوا من شروطهم بشأن الإفراج عن معتقلين فلسطينيين في مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت.

وأشارت الإذاعة إلى أن عدة وزراء وبينهم وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ورئيس جهاز الأمن الداخلي يوفال ديسكين باتوا يوافقون على الإفراج عن غالبية المعتقلين التي تطالب حركة حماس بإطلاق سراحهم في مقابل الجندي.

واعتبر المصدر ذاته أن هؤلاء المسؤولين يعتبرون أن حماس التي تسيطر على قطاع غزة خرجت ضعيفة جدا من الهجوم العسكري الإسرائيلي الذي استمر 22 يوما على القطاع وهم يرون أن الإفراج عن معتقلين ينتمون إلى الحركة لن يعزز صفوفها.

وأوضحت الإذاعة أن أولمرت مصمم على بذل كل الجهود الممكنة لاستعادة شاليت، قبل الانتخابات التشريعية المبكرة في إسرائيل في العاشر من فبراير/شباط.

بدورها، صرحت ليفني لإذاعة الجيش أن إسرائيل لن تعيد فتح المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة طالما لا تزال قضية شاليت معلقة.

وذكرت صحيفة الحياة الصادرة من لندن نقلا عن قيادي في حركة حماس لم تكشف هويته قوله إن مطالبة إسرائيل باقتران تشغيل المعابر بالإفراج عن شاليت طرح على حركة حماس خلال الحصار، وأشار إلى أن الإسرائيليين عرضوا على الحركة رفع الحصار في مقابل إطلاق شاليت لكن حماس رفضت ذلك.

واعتبر المصدر نفسه أن قضية شاليت لن تجد طريقها للحل إلا من خلال صفقة يتم من خلالها إطلاق الأسرى الفلسطينيين، مشيرا إلى أن كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس هي الجهة المعنية بمصير شاليت وأي معلومات عنه.

وكشف المصدر أن حماس تتمسك بضرورة وجود وسيط تركي خلال محادثات وفد الحركة مع المصريين في شأن التهدئة للحصول على مزيد من الضمانات في خصوص التزام إسرائيل تعهداتها في حال التوصل إلى اتفاق.
XS
SM
MD
LG