Accessibility links

تعيين ميتشل يؤكد الدور المركزي الذي توليه إدارة أوباما للشرق الأوسط


أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن تعيين الرئيس أوباما للسناتور السابق جورج ميتشل كمبعوث خاص للشرق الأوسط والمتوقع تسميته اليوم الخميس يؤكد الدور المركزي الذي توليه إدارة الرئيس أوباما للشرق الأوسط.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الخميس إن الرئيس باراك أوباما سارع في التعبير عن التزامه بملف الشرق الأوسط منذ اليوم الأول لاستلامه منصبه، حيث قام أمس الأربعاء بالاتصال بالزعماء الإسرائيليين والعرب، وقام بالتحضير لتعيين مفاوض السلام الماهر والسناتور السابق جورج ميتشل كمبعوث خاص للسلام إلى الشرق الأوسط.

وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما لم يعلن عن طرح أي مبادرات جديدة، على الرغم من أنه وعد بتعميق الشراكة الأميركية في حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني أكثر مما كان الوضع سائدا في إدارة الرئيس السابق جورج بوش، والذي كان قد ابتعد عن جهود السلام في الأيام الأولى من استلامه منصبه حينها.

وقالت نيويورك تايمز إنه ينظر إلى ميتشل الذي كان زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ والذي ساعد في التوسط في اتفاق سلام في ايرلندا الشمالية، والذي رأس لجنة للبحث عن سبل لوقف العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كونه شخص ذات ثقل دبلوماسي والذي قد يحمل المزيد من التوازن لعلاقات واشنطن في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل مارتن إنديك والذي كان مستشارا في إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون، وصفه لميتشل بأنه ليس مؤيدا للإسرائيليين وكذلك ليس مؤيدا للفلسطينيين.

وقال إنديك عن ميتشل "إنه إلى حد ما حيادي".

ونقلت عن خبراء قولهم إن الآفاق لإدارة أوباما بتحقيق تقدم في الشرق الأوسط في وقت قريب مستبعدة، موضحين أن إسرائيل تستعد الآن لإجراء انتخاباتها التشريعية المقررة في 10 فبراير/شباط المقبل.

وقال بعض الخبراء إن أفضل ما يمكن أن يقوم به البيت الأبيض في الوقت الحاضر هو دعم خطوات إعادة بناء الثقة بين الجانبين.

وقال والتر ايزاكسون رئيس معهد آسبن في واشنطن والناشط في الشؤون الفلسطينية للصحيفة إن الوقت الآن هو للتمهيد لحل الدولتين، وذلك لأن ما لا يقل عن 75 بالمئة من الأشخاص من كلا الجانبين يؤيدون هذا الحل.

وأضاف أن هذا يعني خلق وضع مستقر على الصعيد الاقتصادي في الضفة الغربية.

وأكد الخبراء أنه من خلال اختيار ميتشل يمكن لأوباما أن يثبت حسن النوايا من دون أن يكون مجبرا على الشروع في تقديم مبادرة جديدة عندما لا تكون الظروف ناضجة بعد.

ونقلت الصحيفة عن آرون ديفيد ميلر المحلل في مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين وصفه خيار ميتشل بأنه بمثابة إعلان نوايا للعالم، وكذلك التعبير عن الاهتمام بقضية الشرق الأوسط.
XS
SM
MD
LG