Accessibility links

logo-print

الأمير تركي الفيصل يعتبر أن العلاقات السعودية الأميركية مهددة إذا لم يغير أوباما سياسة واشنطن


قال الأمير تركي الفيصل السفير السعودي السابق في واشنطن والرئيس السابق للمخابرات السعودية إن عملية السلام في الشرق الأوسط والروابط بين الولايات المتحدة والسعودية في خطر إذا لم تغير واشنطن نهجها بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وحذر تركي الفيصل في مقال نشرته صحيفة فاينانشال تايمز إدارة الرئيس أوباما من احتمال أن يشكل فشل التغيير في المواقف الأميركية تجاه الصراع العربي الإسرائيلي بشكل جذري تهديدا للعلاقات المميزة التي تربط المملكة العربية السعودية بالولايات المتحدة، وقال إن هذا التغيير قد يدفع الرياض إلى التخلي عن دعمها الخاص لحل سلمي للصراع.

وقال تركي الفيصل إنه إذا أرادت الولايات المتحدة أن تواصل أداء دور قيادي في الشرق الأوسط والحفاظ على تحالفها الاستراتيجي مع المملكة العربية السعودية، التي هي أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، فيجب عليها أن تعيد النظر بشكل جذري في سياساتها تجاه إسرائيل وفلسطين.

واعتبر تركي الفيصل في المقال الذي كتبه بعد أيام من انتهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة أن إدارة الرئيس بوش خلفت وراءها تركة ثقيلة في الشرق الأوسط.

وقالت الصحيفة إنه على الرغم من أن السعودية قد رفضت دعوات إيران لقيادة ما يسمى بالجهاد ضد إسرائيل، إلا أن تركي الفيصل اعتبر في مقاله أن السعودية لن تكون قادرة في نهاية المطاف على منع مواطنيها من الانضمام إلى ما وصفه بالثورة العالمية ضد إسرائيل.

ودعا تركي الفيصل الرئيس أوباما إلى معالجة ما وصفه بالكارثة في غزة وإلى معالجة أسبابها، داعيا إلى إدانة أعمال إسرائيل ضد الفلسطينيين، وليس فقط إدانة إطلاق حماس للصواريخ على إسرائيل، حسب تعبيره.

كما حث تركي الفيصل أوباما على دعم مبادرة السلام العربية بقوة.

XS
SM
MD
LG