Accessibility links

معتقل سابق في غوانتانامو يصبح من زعماء القاعدة ويعقد أوامر أوباما بإغلاق المعتقل


قالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الجمعة إن ظهور مواطن سعودي ومعتقل سابق في غوانتانامو كنائب لزعيم تنظيم القاعدة في اليمن بعد أن أمضى ست سنوات في المعتقل الأميركي قد يؤدي إلى تعقيدات محتملة للأمر الرئاسي الذي وقع عليه الرئيس أوباما أمس الخميس بإغلاق المعتقل خلال سنة.

وأضافت الصحيفة أنه يشتبه في أن يكون المسلح، سعيد علي الشهري، متورطا في التفجير الذي وقع في السفارة الأميركية في صنعاء في سبتمبر/أيلول السابق. وأشارت أنه تم تسليم الشهري إلى السعودية عام 2007 حيث حضر برنامجا لإعادة تأهيل الجهاديين السابقين في السعودية قبل أن يظهر في اليمن، وفقاً للصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي في مكافحة الإرهاب تأكيده نبأ تزعم الشهري لتنظيم القاعدة في اليمن. ويأتي هذا التطور في الوقت الذي ينتقد فيه الجمهوريون من أعضاء الكونغرس قرار أوباما بإغلاق معتقل غوانتانامو بغياب أية إجراءات للتعامل مع المعتقلين الحاليين.

وتعليقا على ذلك، أعربت عضو الكونغرس الديموقراطية جين هارمان عن أملها في ألا تثني حقيقة ظهور أحد زعماء القاعدة ممن كانوا معتقلين في غوانتانامو في صفوف التنظيم في اليمن أوباما عن إصراره على إغلاق المعتقل تماما.

وأضافت هارمان أنه ينبغي أن يواصل الرئيس تنفيذ الأمر بحذر.

إلا أن النائب الجمهوري بيت هوكسترا انتقد قرار إغلاق المعتقل قائلا إن 10 بالمئة ممن يطلق سراحهم من غوانتانامو يعودون إلى ميدان المعركة.

في هذا الإطار، أشار أم جي غوهل خبير شؤون الإرهاب في مؤسسة Asia Pacific البريطانية إلى أن ظهور ذلك المعتقل السابق في اليمن دليل على ما قد يحدث إذا لم تكن ثمة خطة محددة وواضحة للتعامل مع المعتقلين بعد إغلاق غوانتانامو.

وأضاف "أعتقد أن من الخطأ إغلاق غوانتانامو بدون وجود خطة واضحة تحدد طريقة التعامل مع المشتبه بهم وتقديمهم إلى العدالة."

وأكد غوهل ضرورة محاكمة المعتقلين، مشيرا إلى أنهم إذا عادوا إلى ممارسة إرهابهم، فلن يمثلوا خطرا على الولايات المتحدة وحدها، بل على كل دول العالم.
XS
SM
MD
LG