Accessibility links

جورج ميتشيل يتوجه لمنطقة الشرق الأوسط الأسبوع القادم وايهود باراك يتوجه إلى واشنطن


من المرتقب أن يتوجه المبعوث الأميركي الخاص للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى المنطقة الأسبوع القادم، وقال ديبلوماسيون غربيون إن ميتشل سيحاول التوصل إلى تهدئة طويلة الأمد بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة وأشاروا إلى أن ميتشل سيزور إسرائيل والضفة الغربية.

ميتشل سيلتقي باراك وعباس

وسيزور ميتشل أيضاً الضفة الغربية ويلتقي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض، وفقا لمسؤول إسرائيلي تحدث شرط عدم الكشف عن اسمه لأن واشنطن لم تكن أعلنت عن الزيارة بعد.

وسوف يلتقي ميتشل بوزير الدفاع أيهود باراك وغيره من المسؤولين الإسرائيليين الكبار، وفقاً لما ذكره المسؤول الإسرائيلي.


وقد رفض البيت الأبيض ووزارة الخارجية التعليق على التصريح، غير أن دبلوماسيين مطلعين على خطط ميتشل أكدوا أنه سيزور إسرائيل والضفة الغربية ويحتمل أن يتوقف أيضاً في مصر والأردن وذلك خلال جولة قد تستمر 10 أيام.

وأضاف الدبلوماسيون أنه سيحث على تطبيق اتفاقية وقف إطلاق النار وتحسين الوضع الإنساني في غزة ويعمل على تحسين فرص إحياء العملية السلمية.

وكان الرئيس أوباما قدأعلن الخميس عن تعيين ميتشل مبعوثا خاصا إلى الشرق الأوسط وقال إن من أولى مهامه العمل على إنجاح اتفاقية وقف إطلاق النار.

وتابع أوباما أن ميتشل الذي يعد أحد مهندسي السلام في أيرلندا الشمالية سيتوجه إلى المنطقة في أقرب وقت ممكن لمساعدة الأطراف الموجودة على ضمان أن يكون وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه، دائما وقابلا للاستمرار.

وقال أوباما إن "التاريخ أثبت أن التزاما صارما ومتواصلا للولايات المتحدة يمكن أن يخفض الشقاق ويخلق القدرات التي تسمح بتحقيق تقدم".

وفي القدس، لاحظ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يغال بالمور "علاقات العمل الجيدة" التي أقامتها إسرائيل مع جورج ميتشل العام 2001، مبديا اقتناعه بـ"استمرار هذه العلاقات".

وفي بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية العام 2000، كلف ميتشل ترؤس لجنة دولية حول الشرق الأوسط حملت اسمه. وفي تقريره الذي سلمه العام 2001، دعا ميتشل الجانبين إلى اتخاذ تدابير فورية لوقف أعمال العنف من دون شروط، لكن اقتراحاته ظلت حبرا على ورق.

من جهتها، اتهمت حركة حماس أوباما بـ"بداية الانزلاق في السياسية الخاطئة"، وذلك بعدما دعاها الخميس إلى الاعتراف بإسرائيل مبررا الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.

باراك سيزور واشنطن الأسبوع القادم

من جانب آخر، قال مسؤول إسرائيلي رفيع ان وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك سيزور في منتصف الأسبوع القادم واشنطن ليبحث مع نظيره الأميركي روبرت غيتس تفعيل الاتفاق المتبادل للحد من تهريب السلاح إلى الأراضي الفلسطينية .

وتشكل هذه الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول إسرائيلي منذ الهجوم الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة بين 27 ديسمبر/كانون الأول و18 يناير/كانون الثاني ودخول باراك أوباما الى البيت الأبيض.

وأشار مسؤول إسرائيلي رفيع في وزارة الدفاع طلب عدم الكشف عن اسمه إلى أن ايهود باراك الذي يغادر إسرائيل الثلاثاء المقبل سيلتقي الثلاثاء وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الذي بقي في منصبه، وهو احد أعضاء الإدارة السابقة، لمناقشة "تطبيق بروتوكول الاتفاق" الموقع في 16 يناير/كانون الثاني

. ويدخل البروتوكول الموقع من قبل وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليسا رايس ونظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني، في إطار السعي للحد من تهريب السلاح إلى الأراضي الفلسطينية.

ويشكل تهريب الأسلحة بين مصر وقطاع غزة، الذي تسيطر عليه حماس، الموضوع الأبرز في المفاوضات غير المباشرة للتوصل الى تهدئة دائمة بين إسرائيل وحركة حماس.

وأعلنت القاهرة التي تمارس دور الوسيط في المفاوضات أنها غير معنية بالاتفاق الأميركي الإسرائيلي الموقع في 16 يناير/كانون الثاني.

وأضاف المصدر، إن باراك وغيتس سيناقشان كذلك مسألة بيع الأسلحة الأميركية لإسرائيل، دون إعطاء تفاصيل أخرى.

عمرو موسى يرحب بتعيين جورج ميتشل

من جهته رحب أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى بتعيين جورج ميتشل مبعوثا خاصا للرئيس الأميركي في الشرق الأوسط.

واعتبر موسى في بيان صحافي وزع السبت هذا التعيين رسالة ايجابية يمكن أن تدعم الآمال في سياسة جديدة تستهدف تحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط خلال عام 2009.

وأعرب عن أمله في أن يستأنف ميتشل عملية سلام جادة في الشرق الأوسط "على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والمبادرة العربية ومبدأ الأرض مقابل السلام".

XS
SM
MD
LG