Accessibility links

logo-print

اجتماع أوروبي عربي في بروكسل لبحث إحلال الاستقرار في غزة وجهود السلام في الشرق الأوسط


يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ونظراؤهم المصري والأردني والفلسطيني والتركي، اجتماعا في بروكسل اليوم، لبحث سبل حشد التأييد العربي لجهود إحلال الاستقرار في غزة وإحياء جهود السلام في الشرق الأوسط.

وسيبحث الوزراء وضع وقف النار في غزة، وكيفية تحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين إليها، إلا أن الوزراء الأوروبيين يسعون إلى استغلال الأحداث الأخيرة في غزة، للسعي إلى تحقيق مصالحة بين الفلسطينيين تـمكـن من التقدم في مسيرة السلام.

وكان الوزراء الأوروبيون قد عقدوا الأربعاء الماضي اجتماعا مماثلا مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني.

وقد ابدي الاتحاد الأوروبي استعداده لتكثيف جهوده لمراقبة تهريب الأسلحة إلى غزة، وتكثيف مراقبة المعابر منها واليها.

مباحثات في القاهرة للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل

وعلى صعيد آخر،يجتمع الوسطاء المصريون مع وفد يضم زعماء من حماس من غزة ودمشق في مسعى للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل. وكان الوسطاء المصريون قد استمعوا إلى وجهة النظر الإسرائيلية من الموفد الإسرائيلي عاموس غلعاد. وتركز المفاوضات على خطة السلام المصرية لغزة والتي ترتكز على وقف مبدئي لإطلاق، ومن ثم التحرك قدما نحو فتح المعابر، على أن تعقب ذلك مصالحة بين حماس وفتح.

وقد وصف حسام زكي المتحدث باسم الخارجية المصرية ما تسعى مصر إلى تحقيقه بقوله:
"تطبيق المرحلة الثانية من المبادرة المصرية المتعلقة بالترتيبات للمرحلة المقبلة، وكيفية معالجتها، وما عرضه الممثل الإسرائيلي واتفق عليه، ومن ثم فإننا نتحرك قدما من تلك النقطة."

وقال محمد نزال ممثل حماس في الأردن إنهم ابلغوا مصر بموقفهم من الهدنة المفتوحة التي عرضتها إسرائيل.

وذكرت صحيفة ها آريتز الإسرائيلية أن حماس تصر على أن يكون الإفراج عن شاليط مرتبط بتبادل واسع النطاق للسجناء مع إسرائيل، وليس بإعادة فتح المعابر.
XS
SM
MD
LG