Accessibility links

logo-print

أولمرت: الجنود الذين شاركوا في عمليات غزة سينالون الحماية القضائية من أي ملاحقات


صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في افتتاح جلسة مجلس الوزراء الأحد بأن الجنود الذين شاركوا في العمليات العسكرية في قطاع غزة سينالون الحماية القضائية التامة في إسرائيل والخارج في حال ملاحقات قضائية بحقهم.

وقال أولمرت "ينبغي أن يعلم الضباط والجنود الذين أرسلوا إلى غزة أنهم سيحصلون على حماية تامة أمام كافة المحاكم وأن إسرائيل ستساعدهم."

كما أكد أولمرت أنه قرر تكليف وزير العدل دانيال فريدمان ترؤس لجنة وزارية لتنسيق الجهود في إسرائيل من أجل "تأمين الدفاع القانوني لكل من شارك في العملية."

وأضاف أن "وزير العدل سيصيغ الأسئلة والأجوبة حول عمليات الجيش للإجابة إلى الذين اعتادوا تقديم شكوى بحق الضباط والجنود."

إيهود باراك يؤيد هذا الموقف

وأعرب وزير الدفاع إيهود باراك من جانبه عن تأييده لتوفير الحماية للعسكريين الإسرائيلييين الذين طالبت بعض المنظمات المعنية بحقوق الإنسان بالتحقيق معهم للاشتباه في ارتكابهم جرائم حرب أثناء العمليات العسكرية في قطاع غزة.

وقال: "إن حكومة إسرائيل التي أرسلت جنودها للقيام بتلك المهمة ستوفر لهم أيضا الدعم لمواجهة أية اتهامات خارجية أو انتقادات داخلية."

واستبقت الرقابة العسكرية الأمور فمنعت الكشف عن هوية قادة الوحدات التي شاركت في العملية المدمرة التي شنها الجيش في قطاع غزة من 27 ديسمبر/كانون الأول إلى 18 يناير/كانون الثاني، خشية ملاحقتهم بتهمة جرائم حرب. كما بدأ إخفاء وجوه الجنود الذين يظهرون في التقارير المتلفزة.

ليفني تحذر من العزلة

من ناحية أخرى حذرت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني من احتمال تعرض بلادها للعزلة إذا تصلبت في مواقفها الخاصة بتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وقالت: "أمام إسرائيل فرصة واحدة لتقديم خطتها التي تخدم مصالحها الوطنية والأمنية، وعندئذ سينضم العالم إلينا في تنفيذ هذه الخطة وفي محاربة الإرهاب في الوقت نفسه. أما إذا تم اتخاذ قرار آخر ورفضت إسرائيل خطة السلام فسيتم طرح خطط بديلة على الطاولة باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، ولن تخدم هذه الخطط مصالح إسرائيل، وعندئذ ستبقى بلادنا معزولة وستفقد قدرتها على محاربة الإرهاب على النحو المطلوب."

بان كي مون يطالب بملاحقتهم

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء الماضي بملاحقة المسؤولين عن الغارات الإسرائيلية التي طالت مباني الأمم المتحدة في قطاع غزة، حيث قتل أكثر من 1300 فلسطيني في 22 يوما من الهجوم.

كما طلبت ثماني منظمات إسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان من مدعي عام الدولة بفتح تحقيق حول ممارسات الجيش في غزة "نظرا إلى حجم الإصابات التي طالت المدنيين."

وأكدت إسرائيل أن جيشها سعى إلى تجنب المدنيين في ظروف بالغة في الصعوبة حيث جرت المعارك في مناطق سكنية. وحملت إسرائيل حركة حماس مسؤولية سقوط ضحايا من المدنيين مؤكدة أنها تعمدت العمل في مناطق مأهولة.
XS
SM
MD
LG