Accessibility links

logo-print

الشرطة الهندية تقتل الأحد في أحدى ضواحي نيودلهي مسلحين قالت إنهما ناشطان باكستانيان


قتلت الشرطة الهندية الأحد في إحدى ضواحي نيودلهي رجلين مسلحين قالت إنهما ناشطان باكستانيان بينما أعلنت حالة الإنذار القصوى في البلاد بمناسبة العيد الوطني.

وقال بريج لال المسؤول في شرطة ولاية أوتار براديش إن فريقا من إدارة مكافحة الإرهاب طارد سيارة كانت تقل رجلين قبل اعتراضها في نويدا على بعد 20 كيلومترا عن نيودلهي.

وأضاف أن "الفريق طلب من الإرهابيين التوقف" لكنهما أطلقا النار باتجاه الشرطة التي ردت وقتلتهما.

وتابع لال أن جوازي السفر اللذين كانا بحوزتهما يشيران إلى أنهما باكستانيان لكن لا شيء يسمح بالقول إنهما مرتبطان بعسكر طيبة، الجماعة الإسلامية التي تتهمها نيودلهي بالوقوف وراء اعتداءات مومباي. وقال: "إنهما باكستانيان بالتأكيد لكن قبل دراسة الوثائق لن نتمكن من الوصول إلى أي نتيجة" بشأن انتمائهما إلى عسكر طيبة.

وأصيب شرطي بجروح في تبادل إطلاق النار. ووقع الحادث في الوقت الذي تستعد فيه الهند للاحتفال بعيد الجمهورية يوم الاثنين وفي الوقت الذي أعلنت فيه حالة التأهب القصوى في البلاد بعد هجمات مومباي في نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني قتل متشددون 170 شخصا في هجمات منسقة في مومباي العاصمة المالية للهند. وزادت هذه الهجمات من التوترات بين الهند وباكستان اللتين خاضتا ثلاثة حروب منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1947.

باكستان تسيطر على جماعة متورطة بهجمات مومباي

على صعيد آخر علم أن باكستان أحكمت سيطرتها الأحد على جماعة الدعوة الخيرية التي تتهم بتورطها في هجمات مومباي الإرهابية في محاولة منها لتخفيف الضغوط الدولية التي تمارس عليها.

وكانت الحكومة قد حظرت نشاط الجماعة وأغلقت فروعها وتولت إدارة المدارس التابعة لها كما صادرت عددا من ممتلكاتها واحتجزت بعض زعمائها.

وقال سلمان إعجاز أحد كبار المسؤولين في ولاية البنجاب إن جميع ممتلكات جماعة الدعوة في الولاية تحت سيطرة الحكومة حاليا وإن المدارس والمستشفيات التابعة للجماعة ستواصل عملها كالمعتاد.

وأضاف المسؤول أن المدير الذي اختارته حكومة الإقليم سيواصل بالتعاون مع غيره من المسؤولين التحقق من عمليات الجماعة وأنشطتها لاسيما حساباتها المصرفية التي أمرت الحكومة المركزية بتجميدها.
XS
SM
MD
LG