Accessibility links

أهالي حي الحسين بالحلة يشكون من انعدام الخدمات الأساسية بمنطقتهم


يشكو أهالي حي الحسين الذي يبعد أربعة كم عن مركز مدينة الحلة والواقع على الطريق العام المؤدي إلى كربلاء المقدسة، من انعدام وجود الخدمات العامة رغم وعود المسؤولين بتوفيرها، حسبما ذكر بعض سكانها لـ"راديو سوا".

وقال المواطن أحمد حسين إن العديد من الأطفال تركوا مدارسهم بسبب وعورة الطريق المؤدي إلى المدرسة:

"قسم من الجيران منعوا أبناءهم من الذهاب إلى المدرسة لأنهم يعانون من الذهاب في طريق غير مبلط ويسقطون في الوحل، وقد وعدتنا الحكومة بإيصال الكهرباء للمنطقة منذ أكثر من عام في حين حصل بعض المسؤولين ممن يعملون في ديوان المحافظة وهم من المنطقة ويسكنون في مناطق زراعية، حصلوا على كهرباء ولا أحد يستطيع أن يذكرهم".

أما المواطنه أم حسين التي يبدو عليها الغضب من كثرة وعود الحكومة لتوفير الخدمات لهذا الحي الذي يحتوي على أكثر من 700 دار سكنية فقالت لـ"راديو سوا:

"منذ ثمان سنوات وأطفالنا محرومون من الكهرباء، لا تلفزيون ولا ثلاجة أين الحكومة التي تواعدنا؟ أليس من المفروض أن تلتزم بوعودها؟ ونحن سوف لن ننتخب أحدا، إننا نعاني من الجوع والعطش".

وأكد المواطن ابو حمزة أن المنطقة لم تشهد زيارة أي مسؤول لتفقد مستوى الخدمات فيها، قائلا:

"في عام 2007 خرجنا بمظاهرات على الشارع العام وجاء المسؤولون وقالوا إن شاء الله أنتم أول المشمولين بالمشاريع لعام 2008 وأنتهى هذا العام، ولم يحدث شيء، ودخلنا عام 2009 ولا يوجد شيء، ولم يقم أحد بزيارة المنطقة نهائيا، وأنا منذ شهر لم أغتسل، وإن كان هناك من يشتري بيتي فأنا مستعد للبيع".

وردا على معاناة حي الحسين أوضح عضو لجنة الخدمات في مجلس محافظة بابل حسن الطائي لـ"راديو سوا" أن اعتماد المحسوبية في توزيع المشاريع، يقف وراء تدني مستوى الخدمات في بعض المناطق، مضيفا:

"جزء كبير من المشاريع لا تخلو من المحسوبية والمنسوبية في اعطائها، وهذا خلل كبير وإفراط في التوزيع العادل، فهناك أماكن تم تجهيزها بالكهرباء وهي أقل ضررا من حي الحسين، ونعتقد أن هذا الحي والكثير من الأحياء بحاجة إلى وقفة حقيقية".

يذكر أن المبالغ التي صـُرفت من ميزانية عام 2008 لإعمار محافظة بابل بلغت 125 مليار دينار.

التفاصيل من مراسل"راديو سوا" في بابل حسين العباسي:
XS
SM
MD
LG