Accessibility links

logo-print

جو بايدن يشيد بالإنجازات التي تحققت في العراق ويأمل في أن تحقق الحكومة العراقية الاستقرار


أشاد نائب الرئيس جو بايدن بالدور الذي تقوم به القوات الأميركية في العراق، وقال إنها أنجزت جميع المهام التي طُلب منها إنجازها غير أنه أضاف أن لا بد من حدوث مصالحة سياسية في العراق ولا بد للعراقيين أن يحددوا إن كانوا يريدون نظاما فدراليا أو حكومة مركزية قوية، وهم الآن بصدد اتخاذ قرار في هذا الشأن.

وأعرب بايدن خلال حوار تلفزيوني عن أمله في قيام الحكومة العراقية ببذل مزيد من الجهد لتحقيق الاستقرار في العراق. وقال: "أعتقد أنه ينبغي على القادة العراقيين إبداء قدر أكبر من المسؤولية لتأكيد قدرتهم على القيام بمهام الحكم. وهناك حاجة لوضع قانون يحدد كيفية توزيع إيرادات النفط، وتلك مسألة في غاية الأهمية."

بايدن يشرح سبب تدهور الوضع في أفغانستان

في سياق آخر، عزا بايدن تدهور الأوضاع في أفغانستان إلى الإخفاق في توفير الموارد الاقتصادية والسياسية والعسكرية اللازمة لتحقيق الاستقرار في البلاد، بالإضافة إلى الإخفاق في الاتفاق مع الحلفاء على سياسة تحقق ذلك الهدف.

وقال خلال حوار تلفزيوني إن الوضع هناك مرتبط بما يجري في المنطقة القبلية في باكستان، وأضاف: "نعكف حاليا على العمل مع الباكستانيين لمساعدتهم في تعزيز قدراتهم على التصدي للمتمردين، كما نسعى لإبرام اتفاقيات جديدة معهم حول كيفية السيطرة على تحركات المتمردين عبر الحدود. وعليه فإننا نحرز تقدما في هذا المجال."

وقال بايدن إن حركة طالبان أصبحت الآن تسيطر على مناطق من أفغانستان لم تكن تسيطر عليها من قبل، كما أن 95 بالمئة من إنتاج الأفيون والهيروين في العالم يأتي من أفغانستان، فضلا عن أن الفساد يستشري في صفوف الشرطة الأفغانية.

وأردف قائلا: "نحن الآن على وشك التحرك لاسترداد المناطق التي خسرناها، وسيحتم علينا هذا الوضع إرسال قوات إضافية، كما سنبذل مزيدا من الجهد لتدريب الشرطة والجيش، الأمر الذي يعني وقوع مزيد من الاشتباكات مع العدو."

وفي إجابة له عن سؤال عما إذا كان ذلك سيؤدي إلى مقتل مزيد من الجنود الأميركيين قال بايدن: "يؤسفني أن أقول نعم، ولكني أعتقد أن عدد القتلى سيرتفع. وقد قال لي أحد القادة في أفغانستان إنهم يستطيعون إنجاز مهمتهم، ولكنهم سيضطرون إلى خوض مزيد من المعارك مع العدو."

بايدن: هناك قرارات صعبة لا بد من اتخاذها

في سياق آخر، قال نائب الرئيس أوباما إن إبقاء المتهمين بالضلوع في الإرهاب في معتقل غوانتانامو لعدة سنوات دون تقديمهم للمحاكمة ساهم في تعزيز موقف المنظمات الإرهابية بدلا من الحد من أخطارها.

وأضاف خلال الحوار التلفزيوني: "ليس ثمة شك في ضرورة إغلاق المعتقل. ولا نعتقد أن هناك تضاربا بين الوفاء بمتطلبات أمننا القومي ودستور بلادنا. ولهذا السبب لدينا مستشار قانوني في البيت الأبيض، وهو السيد غريغ كريغ الذي يعكف حاليا على دراسة هذه المسألة بعناية فائقة ليقرر ما سيؤول إليه مصير كل فرد من المعتقلين."

غير أنه حذر من أن تلك المسألة لن تكون سهلة كما يبدو للوهلة الأولى: "هذه مسألة عسيرة، ولن تكون سهلة على الإطلاق، ولا أريد أن أضلل المواطنين الأميركيين بشأنها، إذ أن هناك قرارات صعبة لا بد من اتخاذها. والطريقة التي تم بها فتح معتقل غوانتانامو وتشغيله في بداية الأمر خلقت مزيدا من المشاكل التي تعرقل التعامل مع هؤلاء المعتقلين في المحاكم الأميركية والمحاكم العسكرية."

وأكد بايدن أنه في جميع الأحوال لن يُسمح لأي من المعتقلين في غوانتانامو بالإقامة في الولايات المتحدة إذا أفرجت عنه المحاكم الأميركية إلا إذا كان يحمل الجنسية الأميركية أو له حق قانوني في الإقامة في الولايات المتحدة.
XS
SM
MD
LG