Accessibility links

عائلة بصرية تناشد الحكومة المساعدة لمعرفة مصير ابنها المعتقل في غوانتانامو


لم تتوقع يوماً عائلة الشاب حسن عبد الهادي أن يكون ابنها المفقود منذ عام 1999 محتجزاً في معتقل غوانتانامو، ورغم معرفتها بوجوده في ذلك المعتقل في عام 2004 فإنها ما تزال تجهل ملابسات اعتقاله.

وأكدت شقيقة المعتقل نداء عبد الهادي في حديث لـ"راديو سوا" أن عائلتها فقدت أثر أخيها حسن عندما نـُقل إلى معسكر في شمال البلاد لأداء خدمتة العسكرية، مضيفة بالقول:

"حسن من مواليد 1978 دخل الجيش العراقي بصفة جندي مكلف وأكمل عدة أسابيع في مركز التدريب الواقع آنذاك في البصرة بعدها نقل إلى معسكر في شمال البلاد، ومنذ ذلك الحين فقدنا أثره ووصلتنا لاحقا أنباء تشير إلى أنه هرب من المعسكر. وبعد تغيير نظام الحكم في عام 2003 فقدنا الأمل بعودته وكان لدينا اعتقاد بأنه متوفى ولكن وصلتنا منه أول رسالة بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في عام 2004 قال فيها إنه كان يراسلنا من معتقل غوانتانامو منذ فترة طويلة ولم يتلقى منا رداً، وفي العام الماضي أجرى معنا اتصالاً هاتفياً لم يتكلم فيه بأي شيء حول ظروف اعتقاله علما بأن الإتصال كان محدد بساعة واحدة على أن يحدثه ستة ذكور وست أناث من أفراد أسرته حصراً".

وأشارت شقيقة المعتقل إلى أن أسرتها ناشدت وزارة حقوق الإنسان للتدخل في القضية، لكنها شككت في وجود معتقل من سكان البصرة في غوانتانامو، وطالبت والد المعتقل بعدم مراجعتها حتى يتم استدعاءه من قبل إدارة مكتبها في البصرة.

"لقد قدمنا طلبا إلى وزارة حقوق الإنسان نناشدها متابعة قضية حسن لكن الموظفين في مكتب الوزارة واجهوا صعوبة في تصديق وجود مواطن عراقي من سكان البصرة في معتقل غوانتانامو ووعدونا بأنهم سوف يتحققون من وجوده في المعتقل من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ولقد مرت أكثر من ثلاثة شهور من دون أن نتلقى رداً أو أي اتصال من قبل الوزارة أو مكتبها في الجنوب".

يذكر أن حكومة الولايات المتحدة أصدرت مؤخراً قراراً يقضي بإغلاق معتقل غوانتانامو في كوبا خلال فترة أقصاها عام، وبحسب مراقبين فإن قرار اغلاق المعتقل يأتي بدافع تحسين صورة الولايات المتحدة أمام العالم نتيجة التشويه الذي لحق بها من جراء وجود ذلك المعتقل التي تم افتتاحه في عام 2002.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:
XS
SM
MD
LG