Accessibility links

logo-print

أسف إسرائيلي لقرار البابا بنيدكت السادس عشر برد الاعتبار لأساقفة أنكروا المحرقة النازية


أعرب عاموس هيرمون رئيس فريق العمل المكلف بمحاربة معاداة السامية في الوكالة اليهودية عن أسفه للقرار الذي اتخذه البابا بنيدكت الـ16 برد الاعتبار لأربعة أساقفة بينهم الأسقف البريطاني ريتشارد وليامسون الذي أنكر إبادة ستة ملايين يهودي في المحرقة النازية إبان الحرب العالمية الثانية.

وقال هيرمون "نأمل أن يعيد البابا النظر في قراره الخاص بهؤلاء الأساقفة، وذلك لما عهدناه فيه من شعور مرهف جدا إزاء الديانة اليهودية والمحرقة النازية".

وقال روبرت وزيت مدير قسم المكتبات في مؤسسة ياد فاشيم المعنية بتوثيق المحرقة اليهودية "نعلم أن مسألة الحرمان في الكنيسة الكاثوليكية مسألة داخلية، غير أننا نعلم أيضا أنه من المخجل أن ينكر شخص وصل إلى درجة أسقف في الكنيسة حدوث المحرقة النازية. فإنكار المحرقة لا يسيء فقط إلى الضحايا ولكنه يسيء إلى الناجين أيضا، كما يسيء إلى الأشخاص الصالحين الذين أنقذوهم، فضلا عن أنه يمثل تجنيا على الحقيقة. ونحن ندرك جيدا أن إنكار المحرقة ليس سياسة تتبعها الكنيسة، ولكننا نرجو منها أن تتخذ إجراء تراعي فيه التنديد بالإنكار الذي صدر من أحد أساقفتها".

تجدر الإشارة إلى أن وليامسون الذي طرد من الكنيسة قبل 20 عاما يقول إن عدد القتلى من اليهود في معسكرات الاعتقال النازية كان يتراوح بين 200 و300 ألف شخص وليس ستة ملايين، ولكن لم يمت أي منهم في أفران الغاز التي ينفي وجودها أصلا.
XS
SM
MD
LG