Accessibility links

logo-print

القاهرة تواصل جهودها لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وفتح المعابر


كثفت مصر جهودها من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وتحقيق تهدئة دائمة بين الفلسطينيين وإسرائيل في قطاع غزة‏، حيث اختتم وفد من حركة حماس مباحثاته مع المسئولين المصريين في القاهرة حول الهدنة ورفع الحصار وفتح جميع المعابر.

وكان عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية قد عقد اجتماعات منفصلة مع مسؤولين من حماس وآخرين إسرائيليين، وأجرى سليمان الخميس الماضي محادثات مع كبير المفاوضين الإسرائيليين عاموس غلعاد حول جهود تثبيت التهدئة في القطاع .

وقال أيمن طه عضو وفد حركة حماس، إن الحركة تطالب بهدنة مدتها عام بينما اقترحت إسرائيل مدة 18 شهرا. وكرر طه مطالب الحركة برفع الحصار التام عن القطاع وفتح جميع المعابر.

وفيما يتعلق بمعبر رفح بين قطاع غزة و مصر أعلن طه في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط الأحد قبول حماس وجود مراقبين أوروبيين وأتراك في المعبر عند تشغليه، رافضا وجود ممثلين لإسرائيل باعتبارهم "جزء من المشكلة" حسب تعبيره.

وحول مدى استعداد حماس بقبول وجود ممثلين للسلطة الفلسطينية في المعبر أعلن طه أن حماس "هي التي تحكم غزة" في إشارة ضمنية إلى رفض وجود ممثلين للسلطة وهو ما يتعارض مع الموقف المصري الذي يريد إعادة تشغيل المعبر بموجب اتفاق 2005.

من جانبه، أكد أسامة حمدان ممثل حركة حماس في بيروت استعداد الحركة الالتزام بهدنة مدتها سنة مع إسرائيل بشرط رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة. كما اشترط حمدان على السلطة الفلسطينية وقف مفاوضات السلام مع إسرائيل والاتصالات الأمنية معها إذا كانت ترغب بتحقيق مصالحة وطنية بين الحركة والسلطة. وضم وفد حركة حماس إلى جانب طه كلا من صلاح البردويل وجمال أبو هاشم .

على صعيد آخر، وصل إلى القاهرة وفد من حركة فتح لإجراء مشاورات بشان اقتراح القاهرة استئناف حوار المصالحة الفلسطينية.

وفي قطاع غزة، أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة عن تشكيل لجنة للإشراف على جهود الإغاثة في القطاع وأعلنت اللجنة أنها ستقوم بتوزيع مبلغ 45 مليون دولار على الذين فقدوا أقارب أو منازل لهم، وقد بدأت بالفعل في توزيع التعويضات حيث خصصت مبلغ 5200 دولار لكل أسرة فقدت منزلها، و1300 دولار عن كل شخص قتل في الحرب. ولم تفصح اللجنة عن المصادر التي ستوفر من خلالها هذه المبالغ.

XS
SM
MD
LG