Accessibility links

مصر تحث أوروبا على التعجيل بمساعدات لاعمار غزة والاتحاد الأوروبي يأمل بمساهمة إسرائيلية


حثت مصر أوروبا على تقديم مساعدات عاجلة لإعادة الاعمار في قطاع غزة والضغط على إسرائيل للإسراع في إعادة فتح المعابر الحدودية.

وقال وزير الخارجية المصرية احمد أبو الغيط بعد محادثات مع نظرائه الأوروبيين ونظيره الفلسطيني انه يأمل في إمكان عقد مؤتمر دولي للمانحين لإعادة الاعمار الفلسطيني بحلول 28 فبراير/ شباط.

وقال أيضا انه يأمل في إمكان تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية للتعامل مع الأموال التي سيتم جمعها.

وصرح أبو الغيط قبل محادثات بروكسل للصحفيين "نحتاج إلى إرغام الإسرائيليين على التفاوض ومطالبتهم أيضا بفتح المعابر وإعطاء الفلسطينيين الفرصة للعيش بشكل طبيعي." وأردف قائلا بعد المحادثات أن عقد مؤتمر للاعمار سيتطلب تقييما للأضرار ودعم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وآخرين.

وقال في مؤتمر صحفي مع نظرائه "فور اتفاقنا بشأن مؤتمر وحجم الأموال التي سيتم جمعها أتصور أننا قد نتطلع بحلول ذلك الوقت إلى تشكيل حكومة مصالحة وطنية حكومة فلسطينية تكون قادرة على استخدام هذه الأموال."

وقالت مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو فالدنير ان الاتحاد الأوروبي يود أن يري إسرائيل تساهم في جهود إعادة البناء.

سعي أوروبي لإقناع مصر بمنع تهريب السلاح

ويسعى وزراء خارجية دول الإتحاد الأوروبي الذين يجتمعون في بروكسيل إلى إقناع مصر ببذل مزيد من الجهد لمنع تهريب الأسلحة إلى حماس.

وقال ديفيد ميليباند وزير خارجية بريطانيا إن وقف إطلاق النار مازال هشا إلا أن مجال العمل واضح ومعروف، وأضاف يقول:

"المطلوب الآن هو منع تهريب الأسلحة بطريقة غير مشروعة إلى غزة والتصدي للحالة الإنسانية المتدهورة هناك بما في ذلك فتح المعابر. كما أنه من المهم إعادة توحيد الشعب الفلسطيني ليكون له صوت واحد يتكلم باسمه."

وقال أحمد أبو الغيط وزير خارجية مصر:

"إن مصر لا تعتقد أن السلاح يهرب عن طريق حدودها مع غزة، لكنه يأتي عبر الشريط الساحلي للقطاع. وإذا كان هناك من تهريب عبر مصر فذلك قدر يسير، وتتولى قوات الأمن المصرية تنفيذ عملياتها بهذا الخصوص."

XS
SM
MD
LG