Accessibility links

logo-print

الهاشمي يتبنى مشروعا للمصاهرة بين القوميات والطوائف لتعزيز الوحدة الوطنية


أعلن نائب رئيس الجمهورية والأمين العام للحزب الإسلامي العراقي طارق الهاشمي عن تبنيه ما دعاه بمشروع "المصاهرة الوطنية" الذي شجع فيه على التزاوج بين الطوائف والقوميات المختلفة للحد من الاحتقان الطائفي.

وأكد الهاشمي لدى زيارته نينوى اليوم الاثنين أنه رصد لمشروع "المصاهرة الوطنية" مبلغ 300 ألف دولار، موضحا أن تأخر تنفيذ المشروع كان بسبب مقتل أحد أعضاء الحزب الإسلامي الذي يرأسه في المحافظة، وقال:

"أعطيت الأسبقية لمشروع أسميته "المصاهرة الوطنية" ودعوت فيه إلى الزواج المختلط بأن يتزوج سني من شيعية وشيعي من سنية، وتكون مكافأته ضعف المكافأة الاعتيادية. اليوم نحن بحاجة إلى مشروع للمصاهرة الوطنية بين الكرد والعرب والتركمان. نريد إعادة هذا النسيج الوطني، نريد أن نقتل الاحتقان القومي والطائفي الذي لا مبرر له".

وانتقد طارق الهاشمي في خطاب له أمام حشد من أهالي المحافظة بعد لقائه بعدد من المسؤولين الأمنيين وأعضاء من حزبه، تفسير مبادرته بتوفير خمسة آلاف فرصة عمل لشباب المحافظة بأنها تأتي ضمن حملة حزبه الانتخابية، مضيفا قوله:

"بخصوص الخمسة آلاف فرصة عمل التي عرضتها لدى زيارتي السابقة إلى المدينة ووافق عليها مجلس الوزراء وعطلها محافظ نينوى، وأنا أدعو الله أن يتداركها المحافظ القادم، ونتمى أن يكون المحافظ القادم على خير وتقوى، وقد عرضت هذه الوظائف قبل تسعة أشهر، أين كنا نحن في ذلك الوقت من الحملات الانتخابية؟ كيف فسرت هذه المسألة لإنقاذ خمسة آلاف شاب قاعد عن العمل، بأنها جزء من حملة انتخابية للحزب الإسلامي العراقي كيف؟".

وكان محافظ نينوى دريد كشمولة قد رفض قبل أيام قبول تعيين خمسة آلاف درجة وظيفية تم تحديدها من جانب لجنة إسناد أم الربيعين، داعيا الجهات الحكومية إلى صرف رواتب ذوي ضحايا الشرطة بدلا من تعيين آخرين.

وتأتي زيارة الهاشمي إلى نينوى والتي دعا فيها أهالي المحافظة للمشاركة الفاعلة في الانتخابات في وقت تشهد فيه المحافظة تصاعدا في حدة التوتر بين أحزابها المختلفة المتنافسة على مقاعد مجلس المحافظة.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG