Accessibility links

أوباما يحث على الإسراع في إقرار خطته الاقتصادية والجمهوريون يصعدون انتقاداتهم الموجهة له


حث الرئيس باراك اوباما الاثنين القادة السياسيين في واشنطن على الإسراع في إقرار خطته لتحفيز الاقتصاد الأميركي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تتحمل أي تأخير من الكونغرس لخطته.

وتنص خطة أوباما على دعم الاقتصاد الأميركي بـ825 مليار دولار، غير أن الجمهوريين يشددون على أن هذه الخطة ستفاقم عجز الميزانية الذي سيبلغ بحسب مكتب الإحصاء في الكونغرس 1100 مليار دولار في 2009.

انتقادات متصاعدة

وكان الجمهوريون قد صعدوا الأحد انتقاداتهم لأوباما بعد أيام قليلة من توليه الرئاسة في الولايات المتحدة.

وتركزت تلك الانتقادات حول خطته الاقتصادية وقراراته المتعلقة بكوبا وإغلاق معتقل غوانتانامو بالإضافة إلى إعفاء كبار موظفي البنتاغون من القوانين الأخلاقية الجديدة.

وذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في عددها الصادر الاثنين أن أكثر الانتقادات حدة جاءت على لسان السناتور جون ماكين، منافس أوباما في انتخابات الرئاسة السابقة.

وقالت الصحيفة إن أوباما أشاد الأسبوع الماضي بمنافسه السابق عشية حفل تنصيبه الرئاسي، ورد ماكين الجميل بالضغط على زملائه الجمهوريين للإسراع بتأييد ترشيح هيلاري كلينتون لمنصب وزيرة الخارجية.

غير أن ماكين ورغم إشادته بقرارات أوباما الأولى في البيت الأبيض والمتمثلة بتقييد نفوذ جماعات الضغط، إلا أنه انتقد في مقابلة مع شبكة Fox News التلفزيونية الأحد إعفاء المرشح لمنصب نائب وزير الدفاع ويليام لين من القواعد الأخلاقية الجديدة التي أعلن عنها أوباما، مشيرا إلى أن لين عمل سابقا على حشد التأييد لمصلحة شركة رايثون المتعاقدة مع البنتاغون.

وفيما يتعلق بمعتقل غوانتانامو، قال ماكين إنه ما كان ينبغي على أوباما توقيع مرسوم تنفيذي بإغلاق المعتقل قبل أن يجد حلا لقضية المعتقلين البالغ عددهم 245 معتقلا.

كما أعلن ماكين معارضته لخطة أوباما الاقتصادية بشكلها الحالي، موضحا أن الخطة يجب أن تتضمن المزيد من التخفيضات الضريبية وألا تمنح مزيدا من الأهمية لبعض المشاريع مثل إصلاح المتنزه الوطني في واشنطن وتوسيع شبكة الاتصالات في المناطق الريفية.

وقد انضم زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب الأميركي جون بونيه لحملة الانتقادات الموجهة للرئيس أوباما.

حيث قال بونيه خلال برنامج Meet The Press على شاشة تلفزيون NBC الأحد إنه والعديد من زملائه الجمهوريين لا يمكنهم دعم خطة أوباما الاقتصادية في شكلها الحالي.

وأضاف أن الجمهوريين ينظرون إلى خطة أوباما باعتبارها تتضمن هدرا كبيرا لأموال الحكومة وتكريسا للبيروقراطية ولا تقدم أي شيء للمساعدة في خلق وظائف جديدة في السوق الأميركي أو المحافظة عليها من الزوال.

غير أن لورنس سمرز، أحد كبار مستشاري أوباما الاقتصاديين أكد أن خطة تحفيز الاقتصاد هي خطة متوازنة من شأنها دفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام.

كما لم يستبعد سمرز من أن تلجأ إدارة أوباما إلى ضخ أموال إضافية للاستثمار في البنوك المتعثرة، وهو اعتبرته رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي أنه قد يكون أمرا ضروريا.

XS
SM
MD
LG