Accessibility links

أنباء عن عرض إسرائيلي بتهدئة لمدة عام ونصف والإفراج عن أسرى فلسطينيين مقابل شاليت


كشف أيمن طه‏ ‏ المتحدث باسم حركة حماس وعضو وفدها المشارك في اجتماعات القاهرة عن أن اسرائيل قدمت عرضا‏ يتضمن تهدئة لمدة عام ونصف العام‏‏ وفتحا جزئيا للمعابر الإسرائيلية مع انفراد إسرائيل بإدارة هذه المعابر‏‏ وإغلاق ملف التفاوض بشأن الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليت مقابل فتح كلي للمعابر‏‏ والإفراج عن ألف‏ أسير فلسطيني تنفرد إسرائيل بتحديد أسمائهم‏.

وقال طه في تصريحات أدلى بها لصحيفة الأهرام اليومية المصرية عقب لقاء الوفد مع مدير الإستخبارات العامة المصرية عمر سليمان صباح الأحد إن حركة حماس رفضت عرض إسرائيل التقيد بهدنة لمدة 18 شهرا. وقال إن عمر سليمان هو الذي نقل عرض إسرائيل إلى وفد حركة حماس.

من ناحية أخرى، نقلت صحيفة الشرق الأوسط الإثنين عن مسؤولين إسرائيليين لم تذكرهم بالإسم قولهم إن مصر مارست ضغطا على حماس من أجل التخفيف من مطالبها في المفاوضات الجارية مع إسرائيل قبل الإنتخابات الإسرائيلية القادمة التي تتوقع مصر أن يفوز فيها زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو.

وطبقا لما ذكرته الصحيفة التي تصدر في لندن فإن المصريين يعتقدون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يرغب في إنهاء فترة حكمه بالتوصل إلى إتفاقية رئيسية تتضمن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير شاليت في الوقت الذي سيتبنى نتنياهو إذا فاز في الإنتخابات أسلوبا متصلبا في المحادثات المتعلقة بالتوصل إلى هدنة في غزة.

ويقول هؤلاء المسؤولون إن مصر تعتبر أن الأسابيع القليلة القادمة المتبقية على ترك أولمرت لمنصبه فرصة سانحة من أجل التوصل إلى إتفاقية يتعين على حركة حماس عدم إضاعتها.‏

وعلي صعيد متصل‏،‏ هدد شاؤول موفاز وزير النقل والعضو في الحكومة الأمنية المصغرة الأحد‏ إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة بأنه لن يتمكن من التجوال بحرية في شوارع غزة‏ ما لم يتم الإفراج عن شاليت‏.

من ناحية أخرى، قال مسؤول إسرائيلي في وزارة الدفاع الأحد إن القدس تدرس قضية ربط فتح المعابر إلى غزة بالمفاوضات المتعلقة باطلاق سراح شاليت.

وقال مسؤول إسرائيلي آخر، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة خلقت تفاهمات جديدة بين إسرائيل وحركة حماس لأن حماس تعلم أنه إذا جددت إسرائيل هجماتها فلن يكون هناك ما يكبح جماحها.

على صعيد آخر، قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الإثنين إن بامكان الرئيس الأميركي باراك أوباما استخدام النجاحات التي حققتها إسرائيل من خلال عملياتها العسكرية ضد حركة حماس في قطاع غزة من أجل تغيير الواقع في منطقة الشرق الأوسط.

وقد أخبرت ليفني السفير الأميركي في إسرائيل جيمس كانينغهام، طبقا لما نشرته صحيفة هآرتس في عددها الصادر الإثنين "إنه يمكن بل يتعين لعملية الجيش الإسرائيلي في غزة أن تكون نقطة تحول ليس من أجل إعادة الهدوء إلى الجنوب وحسب، بل من أجل دعم وتقوية العملية الإقليمية التي تسعى إسرائيل والولايات المتحدة من أجل دفعها إلى الأمام".

وقد أدلت وزيرة الخارجية الإسرائيلية بهذه الملاحظات خلال إجتماع يستبق وصول المبعوث الأميركي الجديد إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى إسرائيل يوم الأربعاء. ‏
XS
SM
MD
LG