Accessibility links

logo-print

أوروبا تدعم قرار الرئيس اوباما اغلاق معتقل غوانتانامو لكنها لم تبد اهتماما بقبول بعض المحتجزين


أعربت الدول الأوروبية عن دعمها لقرار الرئيس باراك أوباما إغلاق معتقل غوانتانامو إلا أنها لم تبد إهتماما كبيرا حتى الآن بقبول بعض المحتجزين فيه.

وقال وزير خارجية جمهورية التشيك الذي تتولى بلاده رئاسة الإتحاد الأوروبي إن الأمر يرجع لكل دولة لتحديد موقفها بهذا الخصوص.

وقال خافيير سولانا مفوض السياسة الخارجية والأمن:

"لم نتلق حتى الآن أي طلب من أصدقائنا الأميركيين، لكنني أقول ما ذكرته مرارا في السابق: تلك مشكلة أميركية عليهم تسويتها إلا أننا على إستعداد للمساعدة إذا تطلب الأمر."

وقالِ الكزاندر ستاب وزير خارجية فنلندا والرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أنه أذا لم يحاكم البعض في الولايات المتحدة أو أمام محاكم في وطنهم الأصلي وحصلوا على صفة اللاجئ يمكن النظر في أمرهم على نحو فردي. واضاف انه يمكن النظر للقضية من منظور حقوق الإنسان موضحا انه اذا لم يحاكم البعض وأطلق سراحهم ولم يتمكنوا من العودة إلى أوطانهم، فعلى أوروبا تحمل مسؤولياتها وإتخاذ القرارات على المستوى الوطني.

البرتغال مستعدة لقبول بعض المفرج عنهم

وبينما رفضت بعض الدول الاوروبية كالنمسا وهولندا، ابدت اخرى كالبرتغال استعدادها لقبول بعض المفرج عنهم. وقال لويس أمادو وزير خارجية البرتغال:

"يتعين علينا تعزيز العلاقات عبر الاطلسي لأن هذه المشكلة أثرت بشكل كبير على العلاقات بيننا، وينبغي علينا إبداء نوع من الإلتزام القوي للتعاون مع الادارة الاميركية الجديدة لإغلاق غوانتانامو".

وفي حين أعلن فرانك والتر ستاينمير وزير خارجية ألمانيا دعم بلاده قرار اغلاق غوانتانمو، قال:

" لا شك أن مسؤولية حل مشكلة المعتقل تقع على عاتق من تسبب فيها ،وهم الاميركيون أنفسهم. وبالنسبة للأوربيين والألمان، على وجه الخصوص، فقد دعونا في السنوات الماضية الى تسوية المسألة. لذا، يتعلق الأمر حاليا بمصداقيتنا ودعمنا قرار الرئيس اوباما بإغلاق المعتقل".

أما فرنسا، فأعلنت أنها ستدرس كل حالة في وقتها.

يقول وزير خارجيتها بيرنار كوشنير :

" قالت فرنسا انه حينما يصبح الوضع القانوني واضحا سيتم فحص كل حالة منفردة. وبالتالي لم تتخذ فرنسا موقفا بعد ونحتاج الى دراسة الظروف"

وأشارت بينيتا فيريرو والدنر مفوضة السياسة الخارجية الى وجود بعض المسائل القانونية التي ينبغي تسويتها، قائلة:

" يجب النظر في امكانية قبول دول أخرى إستعادة عدد من مواطنيها، الا ان الامر سابق لاوانه و لن يكون هناك قرار قريب يتعلق بتلك المسألة".

XS
SM
MD
LG