Accessibility links

الاتحاد الأوروبي يدين العمليات العسكرية في غزة ويحمل حماس القسط الأكبر من المسؤولية


ندد الاتحاد الأوروبي بالعمليات العسكرية التي نفذتها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة. وقال لويس ميشيل المفوض الأوروبي للتنمية والمساعدات الإنسانية في تصريحات أدلى بها للصحافيين خلال زيارة قام بها إلى جباليا بقطاع غزة:

"إننا ندين العمليات العسكرية التي تستهدف المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وجميع العمليات من هذا النوع تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني".

وفي إجابة له عن سؤال حول ما سيطلبه من الإسرائيليين عند اجتماعهم بهم قال ميشيل:

"أهم طلب سأقدمه للمسؤولين الإسرائيليين هو القيام فورا بفتح المعابر بصورة كاملة".

وحمَّل المسؤول الأوروبي حركة حماس القسط الأكبر من المسؤولية عن الحرب في غزة، ووصفها بأنها حركة إرهابية يرفض الاتحاد التفاوض معها. وقال ميشيل إن ما تقوم به حماس لا يعتبر مقاومة لأن قتل المدنيين الأبرياء إرهاب وليس مقاومة، مضيفا أنه لكي يتسنى للاتحاد الأوروبي بدء جولة جديدة من الحوار تحظى بأدنى قدر من احتمالات النجاح، لا بد لحركة حماس من القبول بالشرطيْن البسيطيْن المعروضيْن عليها، وهما الموافقة على حق إسرائيل في الوجود والتخلي عن المقاومة المسلحة التي تمثل البعد الإرهابي لسياستها. وأعرب المسؤول الأوروبي عن امتعاضه لاضطرار أوروبا لإعادة بناء منشآت البنية التحتية في الأراضي الفلسطينية أكثر من مرة كلما دمَّرتها القوات الإسرائيلية.

كلانسي: ما فعلته اسرائيل في القطاع غر مقبول

وفي لقاء مع "راديو سوا"قال جون كلانسي المتحدث بإسم ميشيل إن ما فعلته حركة حماس في القطاع أمر غير مقبول، وأضاف:

"كان رئيس المفوضية في غاية الوضوح، وقال إنه لن يجري أي حوار مع حماس، وأكد تلك النقطة اليوم، كما أشار إلى أن حماس تتحمل القسط الأكبر من المسؤولية عن نتائج القتال، وأراد بزيارته غزة أن يؤكد للشعب الفلسطيني أن حماس تتحمل جزءا من مسؤولية الدمار الذي لحق به".

كما أشار كلانسي إلى أن المساعدات التي سمحت السلطات الإسرائيلية بإدخالها إلى القطاع ليست كافية خاصة مع تدهور أوضاع السكان، وأضاف:

"لا تزال المساعدات غير كافية، فقد سمحت إسرائيل دخول مئة وسبع وعشرين شاحنة أمس، علما أن المنظمات الإنسانية كانت تنقل مزيدا من المساعدات في يونيو حزيران عام ألفين وسبعة إلى غزة، ولم يكن السكان يعانون حينها كما يحدث الآن".

XS
SM
MD
LG