Accessibility links

logo-print

العراق يغلق حدوده ومطاراته يوم السبت بمناسبة الإنتخابات المحلية


قال مسؤولون عراقيون يوم الاثنين إن العراق سيغلق حدوده ومطاراته وسيحظر سير المركبات وسينشر الآلاف من قوات الأمن عندما يتوجه المواطنون إلى مراكز الاقتراع يوم السبت لاختيار قادة المحافظات.

وسيصوت العراقيون للمرة الأولى خلال ثلاث سنوات آخذين في إعتبارهم تراجعا حادا حدث أخيرا في العنف الطائفي وهجمات المسلحين.

ويقوم رئيس الوزراء نوري المالكي بجهد كبير في الحملة الانتخابية أملا في الفوز بتأييد في المحافظات التي يحظى فيها منافسوه بتأييد كبير.

كما سيقدم التصويت للعرب السنة الذي قاطعوا انتخابات المحافظات الأخيرة فرصة للاضطلاع بنصيب من السلطة المحلية.

ويعقد المسؤولون العزم على عدم السماح لمفجرين بعرقلة الانتخابات التي ستهيئ الساحة لانتخابات برلمانية في وقت لاحق من العام وستظهر ما إذا كانت القوات العراقية قادرة على ضمان الأمن فيما تبدأ القوات الأميركية في الانسحاب.

وقال اللواء ايدن خالد رئيس اللجنة الأمنية للانتخابات العراقية في مؤتمر صحفي في بغداد إنه يوجد ما يكفي من قوات الأمن لتأمين الانتخابات موضحا انها مدربة وستحمي جميع مراكز الاقتراع.

وأضاف أن حظرا على سير المركبات سيسري اعتبارا من العاشرة من صباح الخميس بالتوقيت المحلي وسيرفع في الخامسة من صباح الأحد الأول من فبراير/ شباط، وستعفى من الحظر المركبات الخاصة بمسؤولي الانتخابات وقوات الأمن ووسائل الإعلام الحاصلة على ترخيص.

ومن المرجح أن يكون الهدف من الحظر منع الهجمات بسيارات ملغومة، وهو تكتيك ما زال المسلحون يستخدمونه على نطاق واسع رغم أن هجمات من هذا القبيل تراجعت بشدة مع تحسن الأمن في أنحاء العراق.

وأضاف خالد أن الناس بوسعهم التحرك بحرية على الأقدام.

وينظر إلى انتخابات المحافظات على أنها اختبار حاسم لاستقرار العراق بعد سنوات من إراقة الدماء الطائفية بين الأغلبية الشيعية والعرب السنة الذين كانوا مهيمنين في وقت من الأوقات مزقت البلاد تقريبا.

ورغم توقعات واسعة النطاق بزيادة العنف مع اقتراب التصويت فقد هدأت الهجمات نسبيا في أنحاء البلاد، وقتل مرشحان بالرصاص ولقي نائب رئيس حزب للعرب السنة حتفه في تفجير انتحاري.

وستختار الانتخابات مجالس للمحافظات في 14 من محافظات العراق البالغ عددهما 18 وستختار المجالس بدورها المحافظين.

وسجل نحو 15 مليون عراقي من سكان البلاد البالغ عددهم 28 مليون نسمة تقريبا أسماءهم للتصويت بينهم أكثر من 700 ألف من نحو 2.5 مليون عراقي نزحوا عن ديارهم داخل البلاد جراء العنف.

وقال خالد إنه سيسمح للشرطة دون الجيش بدخول مراكز الاقتراع أو التواجد بالقرب منها، وسيجري نشر الجنود بعيدا عن مراكز الاقتراع.

وسيلزم زهاء 140 ألف جندي أميركي في العراق ثكناتهم رغم أن خالد قال إنهم سيكونون على أهبة الاستعداد لمساعدة القوات العراقية إذا طلب منهم ذلك في الحالات الطارئة.

وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم أمن العاصمة إنه سيجري نشر 80 الفا من عناصر الأمن في بغداد الكبرى وحدها لمنع العنف في 1735 مركز اقتراع.
XS
SM
MD
LG