Accessibility links

logo-print

أمين عام حلف شمال الأطلسي يدعو إلى مقاربة إقليمية حول أفغانستان تشمل إيران


دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر الاثنين إلى مقاربة إقليمية للمسألة الأفغانية مع كل الدول المجاورة لأفغانستان، بما فيها إيران، رغم المشاكل التي تطرحها طموحات طهران النووية.

وأعلن دي هوب شيفر في خطاب حول العلاقة عبر الأطلسي والمرحلة الجديدة التي تبدأ مع تسلم الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما مهامه، أنه ينبغي، أمام الشبكات الإرهابية التي تتمتع بالذات ببعد إقليمي ولا تقتصر على طالبان والقاعدة، وضع مقاربة إقليمية أوسع.

وأضاف أن هذا يعني في ذهني مباحثات تشرك كل دول المنطقة: أفغانستان وباكستان والهند والصين وروسيا، ونعم إيران.
إلا أن دي هوب شيفر ذكر أن إيران تهدد بالتسبب بتأثير نووي يسري كالعدوى في الشرق الأوسط، وهو ما لا يمكننا السماح به.

لكن الأمين العام لحلف الأطلسي لم يتحدث كثيرا عن هذين الموضوعين، غير أنه تحدث وهو في أجواء قمة حلف الأطلسي في الذكرى السنوية الستين لتأسيسه والمتوقعة في بداية ابريل/نيسان في ستراسبورغ شرق فرنسا.

وأوضح أنه لا يمكن إيجاد تسوية لمشاكل أفغانستان عبر أفغانستان أو على أراضيها فقط لأنها ليست مشاكل أفغانستان بمفردها.

وتابع أن الاضطرابات في باكستان واعتداءات بومباي التي استمرت من 26 نوفمبر/تشرين الثاني وحتى الـ 29 منه 2008 أظهرت أن هذه القوات الأصولية تهدد بتأجيج أزمة أكثر اتساعا في كل المنطقة.

وأضاف أنه ينبغي أن نتحلى بوضوح كلي: أن انتصار هؤلاء المتطرفين في هذه المنطقة، في أفغانستان أو باكستان، سيكون بكل بساطة كارثة على الأمن الدولي.

ورحب الأمين العام لحلف الأطلسي بالوعود التي قطعتها إدارة الرئيس باراك أوباما لجهة تقديم تعزيزات عسكرية لأفغانستان، ونبه أوروبا إلى أن عليها أن تنخرط بشكل أكبر في المجالين العسكري والمدني على السواء.
XS
SM
MD
LG