Accessibility links

بان كي مون يدين المواجهات الجديدة في إقليم دارفور السوداني


أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين المواجهات الجديدة التي وقعت بين القوات السودانية والمتمردين في إقليم دارفور في غرب السودان الذي يشهد حربا أهلية، ودعا الطرفين إلى وقف الأعمال الحربية.

وقال المكتب الإعلامي للأمين العام في بيان له إن الأمين العام يدين بشدة الأعمال الحربية التي اندلعت اليوم بين حركة تمرد والقوات السودانية المسلحة في ضواحي الفاشر في شمال دارفور.

وأعرب بان كي مون عن أسفه لأن هذه العمليات العسكرية التي لا تنتهي، تواصل تعريض حياة المدنيين للخطر والإساءة إلى العملية السياسية، ودعا كافة الأطراف على وقف الأعمال الحربية فورا واحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي.

من جهتها، أعلنت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة الجديدة في الأمم المتحدة، للصحافيين أن إدارة الرئيس باراك أوباما تبقى شديدة القلق جراء الإبادة التي تتواصل في دارفور، مضيفة أن أولويتها في هذا الملف ستكون حماية فعالة للمدنيين.

وفي معرض الحديث اثر تقديمها أوراق اعتمادها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، دعت رايس أيضا إلى اتخاذ إجراءات فعالة لدعم انتشار كامل لقوة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة المشتركة في دارفور.

مما يذكر أن 60 بالمئة فقط من أصل 26 ألف جندي ستتشكل منهم القوة المشتركة تنتشر حاليا في دارفور بعد أكثر من سنة على بدء عملية هذه القوة.

وأكد أحد المسؤولين في حركة العدل والمساواة، إحدى أبرز مجموعات التمرد في دارفور، لوكالة الصحافة الفرنسية أن الطيران السوداني قصف الاثنين مواقع للمتمردين قرب الفاشر.

وقد أسفرت الحرب الأهلية في دارفور عن مقتل 300 ألف شخص منذ فبراير/شباط 2003 ، بحسب الأمم المتحدة، وعشرة آلاف فقط بحسب السودان، وقد نزح أكثر من 2.7 مليون شخص بسبب أعمال العنف.

ومنذ بداية النزاع، تتواجه حركات التمرد مع ميليشيات عربية مسلحة متحالفة مع الخرطوم، لكن التمرد انقسم إلى مجموعات عدة تتواجه فيما بينها.
XS
SM
MD
LG