Accessibility links

logo-print

ميتشل يصل إلى القاهرة وأوباما يؤكد ضرورة الإصغاء لآراء المسؤولين في الشرق الأوسط


وصل جورج ميتشل مبعوث الرئيس باراك أوباما للشرق الأوسط إلى القاهرة الثلاثاء في مستهل جولة له في المنطقة للتعرف على آراء المسؤولين بهدف إحياء عملية السلام التي أعلن أوباما أنه ينوي القيام بدور نشط فيها منذ اللحظة الأولى له في البيت الأبيض.

وفيما يتعلق بهذه الجولة قال أوباما خلال حوار أجرته معه قناة العربية: "لقد طلبت منه أن يبدأ بالإصغاء إلى آراء المسؤولين، وذلك لأن الولايات المتحدة كانت في كثير من الأحيان في الماضي تبدأ بإملاء شروطها فيما يتعلق بهذه المسائل، رغم أننا لم نكن نعرف دائما جميع العوامل التي تنطوي عليها هذه المسائل. وعليه فلنبدأ بالإصغاء، وسيتحدث ميتشل إلى جميعِ الأطراف الرئيسية المعنية، وسيبلغني بما توصل إليه".

مفاوضات السلام

واعتبر اوباما أن الوقت حان ليعود الإسرائيليون والفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات، محذرا في الوقت نفسه من تعليق آمال كبيرة في تحقيق نتائج سريعة. وأكد انه يجب ألا يتم التصور بأن الأمر سيحل خلال أشهر.

وأضاف أوباما أنه في حال البدء في تحقيق تقدم، فإن الولايات المتحدة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وروسيا وكل الدول العربية في المنطقة يمكنها أن تحقق تقدم كبير.

أمن إسرائيل

وأكد اوباما أنه سيستمر في قناعته بتغليب أمن إسرائيل، لكنه أضاف بأنه يعتقد أيضا أن هناك إسرائيليين يؤمنون بأهمية صنع السلام.

وتوقع أوباما أن تسفر جهود إدارته عن تحقيق السلام الذي يتطلع إليه الجميع في المنطقة: "هناك إسرائيليون يدركون أهمية تحقيق السلام. وهم على استعداد لتقديم تنازلات لو كان الوقت مناسبا ولو كان هناك شركاء جادون في الطرف الآخر".

وتابع أنه يريد صياغة رد محدد على الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط بعد عودة ميتشل من المنطقة واطلاعه على نتائج جولته. وأكد أن الولايات المتحدة ستتخذ سلسلة مبادرات حيال الشرق الأوسط.

العلاقات مع العالم الإسلامي

كما أكد الرئيس أوباما خلال المقابلة حرصه على تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي،

وقال: "لا غضاضة في أن تكون بيننا خلافات مشروعة ورغم ذلك يحتفظ كل منا باحترامه للآخر، ولكنني لا أستطيع احترام المنظمات الإرهابية التي تسعى لقتلِ المدنيين الأبرياء، وسنلاحِقُها أينما كانت. غير أننا نود أن نمُد يد الصداقة للعالم الإسلامي العريض".

وأشار أوباما إلى جذوره الإسلامية بقوله: "بعض أفراد عائلتي مسلمون، وقد عشت في أكبر بلد إسلامي، وهو إندونيسيا. وعليه فإن ما أود أن أقوله هو أنه في جميع جولاتي في العالم الإسلامي وجدت أنه، بغض النظر عن الديانة التي يعتنقها المرء - وأميركا بلد للمسلمين واليهود والمسيحيين وغير المؤمنين - فإن لدى جميع الناس آمالا وأحلاما مشتركة. ومهمتي هي أن أوضح للأميركيين أن العالم الإسلامي يزخر بأناس ممتازين بدرجة غير عادية، ويتطلعون ببساطة لرؤية أطفالهم يعيشون حياة أفضل. ومهمتي إزاء العالم الإسلامي هي أن أوضح لهم أن الأميركيين ليسوا أعداءهم".

XS
SM
MD
LG