Accessibility links

غيتس يحذر من مخاطر أمنية محتملة في العراق


شدد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس على الأهمية الإستراتيجية للاتفاقية الأمنية المبرمة بين واشنطن وبغداد والتي دخلت حيز التنفيذ مع بداية العام الجاري، مشيرا، في القوت نفسه، إلى احتمال أن تواجه القوات الأميركية في العراق ما وصفها بأيام صعبة على الرغم من انخفاض مستوى العنف هناك.

وقال غيتس في إفادته أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ اليوم: "الاتفاقية تعمل على خلق توازن بين مصالح البلدين. وفي الوقت الذي نرى فيه العراق وقد بدأ يفرض سيادته وسيطرته على جميع أراضيه، تعد الانتخابات المحلية التي ستجري خلال بضعة أيام مؤشرا آخر على التقدم الذي تم تحقيقه. يمكن اعتبار الاتفاقية الأمنية خطوة مهمة في اتجاه سحب القوات الأميركية من العراق بشكل منتظم".

ونقلت وكالة رويترز عن غيتس تشديده على ضرورة الأخذ بنظر الاعتبار إمكانية أن تواصل القوات الأميركية مهامها في العراق على مستوى ما، لسنوات عديدة قادمة.

من ناحيته، شدد السيناتور الجمهوري جون ماكين على ضرورة إيلاء الملف العراقي الاهتمام الذي يستحقه رغم إعلان إدارة الرئيس أوباما منح الأولوية للوجود العسكري الأميركي في أفغانستان.

وعبر ماكين في نفس الجلسة عن قناعته بضرورة إبقاء عدد أكبر من القوات الأميركية في العراق على المدى القصير، وقال إن الانتخابات المحلية التي وصفها بالحاسمة، والاستفتاء الشعبي الذي من المؤمل أن يجرى بشأن الاتفاقية الأمنية، دلائل تشير إلى أن واشنطن لم تنتهِ بعد من الملف العراقي.

كما أعرب ماكين عن أمله في ألا تقوم الإدارة الأميركية الحالية بسحب جنودها من العراق بطريقة تهدد أمن العراقيين واستقرارهم، على حد تعبيره.

XS
SM
MD
LG