Accessibility links

logo-print

منظمة حقوقية تطالب سوريا بالكشف عن مصير نزلاء تمردوا في سجن صيدنايا


طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الثلاثاء السلطات السورية بالكشف عن مصير السجناء الذين استخدمت الشرطة العسكرية القوة ضدهم لقمع تمردهم في سجن صيدنايا شرق العاصمة دمشق مطلع يوليو/تموز 2008.

وقالت المنظمة في بيان إنها حصلت على أسماء تسعة نزلاء يعتقد إنهم قتلوا خلال التمرد فيما لم تصدر الحكومة السورية أي بيان بشأن الحادث ولم تعط أسر النزلاء أي معلومات، وفقا لبيان المنظمة.

وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة سارة ليا ويتسن إن "تعتيم سوريا المطول على مصير 1500 محتجز على الأقل لا يمكن اعتباره إلا عملا مروعا على أفضل تقدير"، مضيفة أن لأسر الضحايا كامل الحق في معرفة ما أصاب أقاربهم.

وأكد البيان أن السلطات السورية حظرت جميع الاتصالات بنزلاء سجن صيدنايا، في حين أفاد سكان المدينة بسماعهم أعيرة نارية ورؤية دخان يتصاعد من السجن مجددا في الشهر الماضي، وفقا للبيان.

وقالت إحدى أمهات المعتقلين للمنظمة الدولية إنها تلقت معلومات عن دفن 5 جثث سرا في بلدة قطنا. وقالت ويتسن إن نقص المعلومات بشأن صيدنايا سبب آلاما لكثير من الأسر وغذى المخاوف والشائعات.

وكانت هيومن رايتس ووتش قد دعت الحكومة السورية إلى إجراء تحقيق مستقل في العصيان الذي نفذه معتقلون إسلاميون في سجن صيدنايا قرب دمشق والى الإعلان عن أسماء القتلى والمصابين. وأكدت منظمات حقوق الإنسان السورية أن نحو 25 شخصا قتلوا في العصيان.

XS
SM
MD
LG