Accessibility links

logo-print

تركيا تدعو إلى إشراك حماس في عملية السلام وتطالب الحركة بتغيير مواقفها


قال وزير الخارجية التركية علي باباجان إنه رغم أخطاء حركة حماس إلا أنه لا يمكن استثناؤها من المشاركة في عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأضاف باباجان خلال مقابلتين مع صحيفتي ملييت وراديكال تنشران غدا الأربعاء أن على حماس أن تختار إما أن تكون منظمة مسلحة أو حركة سياسية، معربا عن أمله في أن تتخذ الحركة منهجا سياسيا.

"هدنة غير واقعية"

واعتبر الوزير التركي أن الهدنة التي تم إعلانها في غزة هي هدنة غير واقعية وغير قابلة للحياة لأنها لم تأت عبر إعلان مشترك وإنما أعلن كل طرف من جانبه وبشكل أحادي وقف إطلاق النار وبالتالي يمكن أن تعود المنطقة بسهولة إلى الوضع الذي كانت عليه قبل وقف إطلاق النار .

"حكومة تكنوقراط"

وأضاف أن بلاده تسعى إلى هدنة دائمة في المنطقة، مؤكداً أن هناك حاجة للتوصل إلى صيغة مؤقتة لصنع السلام، تقوم على أحد حلين: إما تشكيل حكومة وحدة وطنية من فتح وحماس أو تشكيل حكومة تكنوقراط يوافق عليها الجانبان.

ورأى باباجان أن تشكيل حكومة وحدة وطنية لن يكون خيارا ناجحاً بسبب التوتر بين فتح وحماس، ولأن حماس ينظر إليها من جانب الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على أنها منظمة إرهابية، ولذلك فإن الخيار الثاني هو الأقرب إلى الواقع، حسب قوله.

سياسة أميركية واضحة

من جهته قال روبرت وود المتحدث ياسم وزارة الخارجية الأميركية:" سياستنا حول حماس واضحة فيما يتعلق بما ينبغي عليها عمله اذا ارادت القيام بدور إيجابي في المنطقة، لكنها لم تفعل ذلك حتى الآن، ولذلك لم يتغير موقفنا تجاهها".

إلا أن الدكتور سعيد صادق أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية قال إنه لا يعتقد أن الإدارة الأميركية الحالية ستتجاهل دور حماس.
وأضاف في لقاء مع مراسلة "راديو سوا في القاهرة:
XS
SM
MD
LG