Accessibility links

عباس يشن هجوما على إسرائيل ويتهمها بأنها لا تسعى لإشاعة السلام في المنطقة


شن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الثلاثاء هجوما على إسرائيل واتهمها بأنها "لا تريد السلام "وتعهد بملاحقتها قضائيا بتهمة ارتكاب جرائم في غزة، على حد تعبيره.

وقال عباس خلال لقاء مع الصحفيين في مقر الرئاسة في مدينة رام الله "أصبحت لدينا اليوم قناعة أكثر رسوخا خاصة بعد العدوان على قطاع غزة بأن إسرائيل لا تريد السلام ونحن سنقول ذلك لكل من ياتينا".

وأضاف أن إسرائيل لا تريد سوى إضاعة الوقت وتكريس الأمر الواقع ببناء الجدار واستمرار الاستيطان وهي أثبتت بالدليل القاطع من خلال عدوانها الهمجي على أبناء الشعب الفلسطيني انها لا تريد السلام ولا تريد وحدة الأرض الفلسطينية، على حد تعبير عباس.

وفيما يتعلق بالإدارة الأميركية الجديدة فقد اعتبر عباس "أن الرئيس باراك أوباما يقول كلاما جيدا ولكن دعونا نراقب الأفعال على الأرض".

وتابع قائلا إننا نريد أن نتوصل إلى سلام هذا العام وإذا كانت إسرائيل لا تريد التوصل إلى سلام خلال العام الجاري فانها لا تريد السلام.

هذا وقد وصل الموفد الأميركي الجديد للشرق الأوسط جورج ميتشل إلى القاهرة المحطة الأولى في أول جولة له يقوم بها في المنطقة يلتقي خلالها عباس في رام الله.

وشدد عباس على أن ميتشل اصدر تقريرا عام 2002 تحدث فيه عن مبدأ الأمن والعدالة، وهو ما ننادي فيه بالفعل هم يريدون السلام لإسرائيل وليس لدينا مانع ويريدون لنا العدالة ونريد تطبيقها.

من ناحية أخرى تعهد عباس بملاحقة إسرائيل قضائيا بتهمة ارتكاب جرائم في غزة وقال "سنعمل كل ما في استطاعتنا لنثبت أن إسرائيل ارتكبت أبشع الجرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني".

كما شن عباس هجوما على حركة حماس لأنها رفضت استمرار التهدئة وقال إن السلطة الوطنية الفلسطينية مع التهدئة واستمرارها لأن موازين القوى ليست في صالحنا وواجبنا هو حماية هذا الشعب الأعزل من القتل والتدمير.

وقال إنه ليس من المعقول أن نجر شعبا بأكمله لعدوان كامل من أجل اننا كنا نعتقد أن الرد الإسرائيلي لن يكون بهذا العنف.

واتهم حماس بانها لا تريد الوحدة الوطنية وأنها تريد أن تصل إلى فراغ دستوري من خلال انتهاء كافة الشرعيات في 24 يناير/كانون الثاني 2010 ، ولكن نقول لهم تعالوا نحتكم إلى الشعب، ولا ندري لماذا هذا الخوف من الاحتكام لصوت الشعب وقراره.
XS
SM
MD
LG