Accessibility links

logo-print

حركة سلام إسرائيلية تكشف في تقرير عن تزايد عمليات البناء في المستوطنات بنسبة 60 بالمئة


أفادت حركة "السلام الآن" المناهضة للاستيطان في إسرائيل في تقرير نشرته اليوم الأربعاء بأن عمليات البناء في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ارتفعت خلال عام 2008 بنسبة 60 بالمئة.

وكشف التقرير أنه تم بناء ما لا يقل عن 1257 مبنا، بما فيها 748 من المباني الدائمة و509 منزلا متنقلا، مما يمثل زيادة بنسبة 60 بالمئة مقارنة بعام 2007. وأضاف التقرير أنه تم إعداد أراض داخل المستوطنات تمهيدا لتشييد 63 مبنا جديدا.

كما واشار التقرير الى انتشار ورش بناء بشكل ملحوظ في الأشهر الستة الأخيرة من العام الماضي، خصوصا في مستوطنات معالي ادوميم وبيتار وجفعات زيف المحيطة بمدينة القدس.

وبحسب تقرير الحركة، فإنه لم يتم تفكيك أي مستوطنة عشوائية في عام 2008، مشيرا إلى أن أعمال بناء وتطوير جرت في 74 منها، وان 75 بالمئة من اعمال التطوير جريت خلال العام الماضي.

وكان المستوطنون قد شيدوا حوالي 100 مستوطنة عشوائية تعهدت إسرائيل للولايات المتحدة قبل سنوات بتفكيكها، لكنها لم تنفذ ذلك. ويتعبر المجتمع الدولي الاستيطان في الأراضي الفلسطينية امرا غير مشروع.

هذا وتزامن نشر التقرير مع وصول المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل إلى إسرائيل في جولته الأولى في المنطقة.

وكان ميتشل قد ترأس لجنة عينها الرئيس السابق بيل كلينتون للتحقيق في أسباب اندلاع أعمال العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين في عام 2000 وقدم توصيات آنذاك لوضع حد لإراقة الدم والعودة إلى طاولة المفاوضات.

ودعا تقريره الصادر في 2001 إسرائيل إلى تجميد بناء المستوطنات وتوقف جنودها عن إطلاق النار على المتظاهرين غير المسلحين، فيما دعا الفلسطينيين إلى إدانة الهجمات الإرهابية ومعاقبة مرتكبيها.

وكان التقرير بمثابة القاعدة لخطة خارطة الطريقة التي أطلقت في 2003 وكانت أساس مفاوضات السلام التي أعيد إحياؤها في مؤتمر أنابوليس في 2007.
XS
SM
MD
LG