Accessibility links

أولمرت يؤكد على أهمية عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة ويربط فتح المعابر بقضية الجندي شاليت


أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت اليوم الأربعاء خلال اجتماعه مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل على أهمية عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة الذي طردتها منه حركة حماس عام 2007، وفقا لما أعلنه مصدر إسرائيلي مقرب من أولمرت..

وأوضح أولمرت، وفقا للمصدر، ضرورة أن تكون السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس قادرة على ترسيخ سلطتها في غزة، خصوصا بعد تقلص قدرات حماس نتيجة للعمليات العسكرية التي نفذتها القوات الإسرائيلية في القطاع على مدى 22 يوما.

وقال اولمرت أيضا إن قرار فتح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة مرتبط بحصول تقدم في قضية الجندي الإسرائيلي المختطف في قطاع غزة غلعاد شاليت.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت التي أوردت النبأ إن أولمرت شدد على أن المعابر ستظل مفتوحة أمام المعونات الإنسانية فقط إلى حين تسجيل تقدم في قضية شاليت.

وأضاف أولمرت، بحسب الصحيفة، أن مستقبل فتح المعابر متوقف على فاعلية التهدئة في غزة ووقف كافة "الأنشطة الإرهابية،" على حد تعبير أولمرت.

ميتشل يجدد التزام بلاده تجاه إسرائيل وأمنها

من جهته جدد ميتشل، وفقا للصحيفة، تأكيد ما قاله الرئيس أوباما حول التزام واشنطن تجاه أمن إسرائيل وان بلاده ستبذل ما بوسعها لتنفيذ وعودها بإنشاء دولتين لشعبين.

وصرح ميتشل للصحافيين بأن لقاءه مع أولمرت ركز على ترسيخ التهدئة في قطاع غزة، بما فيها وقف كل الهجمات وعمليات تهريب الأسلحة وفتح المعابر طبقا للاتفاق الذي تم التوصل إليه في 2005.

ميتشل يلتقي وزيرة الخارجية تسيبي ليفني

في السياق ذاته، اجتمع ميتشل مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني اليوم الأربعاء ضمن إطار جولته الشرق أوسطية التي تهدف للتوصل إلى اتفاق سلام دائم بين الفلسطينيين وإسرائيل.

ووصف نائب وزيرة الخارجية الإسرائيلية مجلي وهبة الاجتماع بأنه ذا أهمية خاصة بالنسبة للطرفين، مشيرا إلى انه تمت مناقشة قضايا النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ومواقف حكومة تل أبيب وحزبها الحاكم من عملية السلام.
XS
SM
MD
LG