Accessibility links

دراسة تحذر من احتمال تمكن إيران من صنع قنبلة نووية نهاية العام المقبل


حذر المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية الذي يتخذ من لندن مقرا له، من أن إيران قد تتمكن في نهاية عام 2010 من صنع قنبلة نووية.

وأوضح مارك فيتزباتريك، الخبير في الحد من انتشار الأسلحة النووية في دراسة نشرها المعهد مؤخرا كيف تمكن الإيرانيون من تطوير برنامجهم النووي لدرجة باتت تهدد باحتمال تمكنهم من الحصول على قدرات نووية خلال فترة قصيرة.

وأشارت الدراسة إلى أن إيران، على الأرجح، ستتمكن هذا العام من إنتاج كميات كافية من اليورانيوم منخفض التخصيب، وفي حال تم تخصيبه بدرجة أكبر، وهي عملية تستغرق 12 شهرا على الأقل، فإن ذلك سيمكن إيران من إنتاج مواد انشطارية تكفيها لصنع سلاح نووي في نهاية عام .2010

وأوضح فيتزباتريك أن تخصيب اليورانيوم لدرجة نقاوة تبلغ 4 بالمئة، وهو ما تقول إيران إنه هدفها، سيكون كافيا لتشغيل محطات للطاقة النووية، وفي حال وصلت درجة النقاوة إلى أكثر من 87.5 بالمئة فإن اليورانيوم سيصل إلى درجة يسمح من خلالها استخدامه لإنتاج قنبلة نووية.

وذكرت صحيفة دايلي تلغراف البريطانية إنه ينبغي على إيران طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين يراقبون مفاعلاتها النووية حاليا، في حال قررت الجمهورية الإسلامية الانتقال إلى خطوة متقدمة في تخصيب اليورانيوم عندها سيكون ذلك بمثابة نوع من التحذير للمجتمع الدولي قبل أن تصل إيران إلى نقطة تتمكن معها من صنع قنبلة نووية. كما ينبغي عليها تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.

جدير بالذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حصلت على وثائق توحي بأن العلماء الإيرانيين درسوا كيفية تطوير صاروخ شهاب3- الذي يصل مداه إلى نحو 1250 ميلا، كي يصبح قدرا على حمل رؤوس نووية.
XS
SM
MD
LG