Accessibility links

logo-print

انطلاق أعمال المؤتمر المصرفي العراقي الدولي في بغداد


ناشد وزير المالية بيان جبر المصارف الدولية فتح فروع لها في العراق والاستثمار فيه للمساعدة على إنجاز عمليات إعادة الإعمار في مجالات النفط والسكن والكهرباء.

ووعد جبر في كلمة له أثناء الجلسة الافتتاحية للمؤتمر المصرفي العراقي-الدولي بتذليل العقبات التي قد تواجه هذه المصارف، وإعادة النظر في القوانين التي تعيق عملها في العراق.

وشجع جبر هذه المصارف على عقد صفقات شراكة مع المصارف العراقية لتسهيل منح القروض للمستثمرين العراقيين والأجانب، مؤكدا أنه بدون هذه التسهيلات لن يتمكن العراق من تلبية احتياجاته في القطاعات الحيوية.

ويحضر المؤتمر الذي يعقد داخل المنطقة الخضراء في بغداد على مدى يومين، مدراء مصارف من الولايات المتحدة وبريطانيا وإيران وتركيا ولبنان والأردن والبحرين.

وقال نيل باسمور نائب مدير مصرف JPMorgan الأميركي إن المصرف يتطلع قدما للعمل مع الشركات العراقية ومساعدتها على جذب المستثمرين.

وأعرب باسمور في حديث مع وكالة أسوشيتد برس عن اعتقاده أن الستة أو تسعة أشهر القادمة قد تشهد قيام شركات عراقية بجذب رؤوس أموال من مستثمرين بريطانيين، قائلا إنه يتوق ليكون مصرفه هو الأول الذي يبدأ هذه العملية.

فيما أثنى روهت فرناندز مساعد نائب رئيس مصرف Citigroup
على المنجزات الأمنية التي تم تحقيقها مؤخرا، معبرا عن رغبة المصرف في التباحث مع المصارف العراقية حول فرص الاستثمار.

وهناك في العراق حاليا سبعة مصارف حكومية و33 مصرفا خاصا يتوفر أربعة منها فقط على رأس مال يعتد به يتراوح ما بين 40 -100 مليون دولار، حسب تقرير وكالة الأسوشيتدبرس.

ويؤكد التقرير أنه بسبب الظروف الأمنية لم تفتح المصارف الأجنبية فروعا لها إلا في المحافظات الشمالية التي يوجد فيها فروع لمصارف تركية وإيرانية ولبنانية.


من جهته، أكد محافظ البنك المركزي سنان الشبيبي أن البنك المركزي وبإلتعاون مع الحكومة يسعى إلى تحقيق الاستقرار النقدي والمالي بسعر الصرف وأسعار الفائدة حتى لا تكون العملية معقدة عند حساب الجدوى الاقتصادي.

إلى ذلك أشار وزير المالية إلى أن العراق أطفأ ديونا تجاوزت الـ80 مليار دولار أثقل بها مصرفا الرافدين والرشيد نتيجة للسياسات التي اتبعها النظام السابق، بحسب تعبيره.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد:
XS
SM
MD
LG