Accessibility links

logo-print

صحفيون يؤكدون لـ"راديو سوا" تعرضهم للضرب أثناء تغطيتهم تصويت معتقلي سجن "الميناء" في البصرة


أكد عدد من الصحافيين تعرضهم للاعتداء من قبل مسلحين يرتدون الزي المدني وعناصر من فصيل طوارئ معتقل "الميناء"، وقالوا إن أفراد الأجهزة الأمنية انهالوا عليهم بالضرب فيما كانوا يحاولون تغطية عملية تصويت المعتقلين في السجن التابع لوزارة العدل.

وأوضح مصور وكالة الأسوشيتد برس فيصل الطاهر لـ"راديو سوا" قوله: "ممثلو الكيانات السياسية دخلوا إلى المعتقل ونحن بقينا خارجه، وبعد مرور ساعة ونصف سمحوا لنا بالدخول، لكن ما ان حاولت تشغيل الكاميرا التي كانت بحوزتي حتى أخذوها مني وحطموها وانهالوا علي بالضرب، إلى أن سقطت على الأرض. بعد ذلك قام مسلحون بزي مدني بسحبي إلى غرفة داخل المعتقل وهم يسبوني ويشتموني بكلمات غير لائقة. لست أدري ما الذي جاء بالمدنيين إلى داخل المعتقل، وأكثر ما أثار استغرابي هو أنني تحدثت مع مدير المعتقل وطلبت منه وقف الاعتداء وتعهد بذلك لكنه لم يفعل شيئا وكنا نضرب أمامه".

أما مراسل إذاعة "المربد" حيدر الموزاني فعبر عن دهشته من الأسلوب الذي تعامل به حراس المعتقل مع الصحفيين، وطالب بفتح تحقيق في ملابسات الحادث، وأوضح لـ "راديو سوا" قوله:

"لقد تم منع الصحافيين من الحديث إلى المعتقلين وتصوير أي شيء باستثناء صناديق الاقتراع. وبعد دقيقة واحدة من بدء التصوير بدأت عملية الاعتداء بالضرب وقام خلالها الحراس بتحطيم معدات الصحافيين من دون سابق إنذار، كما تعرضنا للطرد بوحشية لم تحدث حتى في زمن النظام السابق. أعتقد أن الغموض الذي يحيط بهذه القضية يتطلب القيام بتحقيق كبير خصوصا وأن الصحفيين منعوا وهذا شيء يدعو للريبة والشك. على الجهات المسؤولة التحرك لمعرفة ما الذي حدث بالضبط".

يذكر أن العديد من الصحافيين بمدينة البصرة تعرضوا للقتل والاختطاف بعد العام 2003، كما كانوا ضحية العديد من الانتهاكات والاعتداءات التي قامت بها قوات الأمن وعناصر حماية بعض المسؤولين.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:
XS
SM
MD
LG