Accessibility links

logo-print

انطلاق فعاليات اليوم الأوروبي لحماية البيانات الخاصة في برلين


انطلقت يوم الأربعاء في العاصمة الألمانية برلين فعاليات اليوم الأوروبي لحماية البيانات الخاصة، والذي يشهد إقامة العديد من المحاضرات في مدارس وجامعات برلين، ليس فقط لحث المواطنين على توخي الحذر مما يقومون بنشره على مواقع الانترنت، وإنما للتعرف في الوقت ذاته على طرق حماية حقوقهم الشخصية وبياناتهم الخاصة خصوصا أمام ربِّ العمل.

وذلك بالإضافة لتوعية الرأي العام الأوروبي بضرورة حماية المعلومات الخاصة والحفاظ عليها.

ومن المعلوم أن الاتحاد الأوروبي جعل من 28 يناير/كانون الثاني من كل عام يوما أوروبيا لحماية البيانات الخاصة، بحكم أنه تم التوقيع على معاهدة احترام المعلومات الخاصة في نفس التاريخ من عام 1981.

وقد يكون الإنترنت في زمن العولمة الفضاء الأمثل لمن أراد استغلاله للتلاعب بالبيانات الشخصية للأفراد، إلا أنه لا يشكل الأرضية الوحيدة.

إذ وحسب ما كشفت عنه مجلة "شترن" الألمانية، قامت شركة السكك الحديدية الألمانية "دويتشه بان" بالتجسس على نطاق واسع خلال عامي 2002 و2003 على أكثر من ألف موظف قيادي لديها دون وقائع محددة حول الاشتباه في حالات فساد.

وتعد هذه ثالث شركة ألمانية تتورط في فضيحة تجسس على موظفيها بعد فضيحة سلسلة متاجر "ليدل" الشهيرة و شركة "دويتشه تيليكوم" الألمانية للاتصالات.


وفي بيان رسمي صدر عنها، اعترفت شركة "دويتشه بان" بعمليات التحري التي أمرت بإجرائها على عدد من موظفيها، لكنها رفضت في الوقت نفسه مقارنة موقفها بموقف "ليدل" أو"دويتشه تيليكوم"، مشيرة إلى أنها قامت بتكليف شركة "نتورك دويتشلاند"، بالتحري عن علاقات عدد من موظفي الشركة بموردين على وجه الخصوص، وهي ذات شركة التحريات التي كانت شركة "دويتشه تيليكوم" قد كلفتها لنفس الغرض.

كما جاء في ذات البيان أن مفوض حماية البيانات الشخصية بشركة "دويتشه بان"، ألكسندر ديكس انتقد عدم إبلاغ الشركة العاملين الذين تم التحري عنهم بأمر هذه التحريات، مضيفا أنها قامت ارتكبت العديدة من المخالفات ضد قانون حماية البيانات.
XS
SM
MD
LG