Accessibility links

logo-print

الاتحاد الأوروبي يلمح لقبول حكومة وحدة فلسطينية تضم حماس وتسعى لقيام دولتين


ألمح الاتحاد الأوروبي إلى قبول حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم حماس في خطوة يأمل في أن تساعد على رأب الصدع بين حركتي حماس وفتح المتنافستين.

صرح بذلك خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في مؤتمر صحافي عقده الأربعاء في القدس، مستخدما لغة جديدة في تحديد الشروط التي سيكون الاتحاد مستعدا للعمل في ظلها مع ائتلاف جديد إذا نجحت حماس وفتح في الاتفاق على تشكيله.

وقال سولانا إنه يتعين على حكومة فلسطينية جديدة تضم حماس أن تتعهد بالسعي للتوصل إلى حلّ قائم على أساس دولتين، بدلا من ترديد الشروط الثلاثة التي يرددها الاتحاد منذ فترة طويلة وتتبناها أيضا الولايات المتحدة والتي تدعو حماس إلى إلقاء السلاح والاعتراف بإسرائيل وقبول اتفاقيات السلام المؤقتة.

وكان الشقاق قد أصاب حركتي حماس وفتح منذ استيلاء الأخيرة على السلطة في قطاع غزة عام 2007، مما يشكل عقبة كبيرة في إعادة إعمار القطاع الذي يمولّه الغرب عقب الحرب في غزة.

يشار إلى أن القوى الغربية جمدت مساعداتها للسلطة الفلسطينية عام 2006 بعد فوز حماس في الانتخابات البرلمانية، وشكلت حكومتها دون الموافقة على الشروط الثلاثة، وأعيدت المساعدات عندما شكّل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حكومة جديدة بدون حماس في الضفة الغربية.

وتؤيد أوروبا جهود تحقيق المصالحة بين الحركتين التي تتم بوساطة مصرية، ويخشى الفلسطينيون من تشكيل حكومة وحدة جديدة تخضع لذات العقوبات التي فرضت عليها بين عامي 2006 و2007.

وقال سولانا: "عندما تتحقق هذه المصالحة، يجب أن يكون هناك فريق يواصل السعي لتحقيق ما يتطلع إليه كثير من الناس... دولتان قادرتان على العيش معا".

XS
SM
MD
LG