Accessibility links

مباني طرابلس القديمة تتحول إلى معالم سياحية بعد ترميمها


بدأت الحكومة الليبية مشروعا ثقافيا يهدف إلى الحفاظ على تاريخ مدينة طرابلس القديمة، وذلك من خلال إطلاق عمليات ترميم للمباني القديمة في المدينة التاريخية .

وتعود أغلب المباني بالعاصمة الليبية إلى الحكمين العثماني والايطالي وكان أغلبها في حاجة إلى الترميم قبل إطلاق البرنامج. وتخضع تلك المباني حاليا لأعمال ترميم بغية تحويلها إلى فنادق ومراكز ثقافية وسياحية.

وقال أحد المستثمرين الذي يمتلك أحد الفنادق إن السلطات المحلية ترغب في تحديث المدينة القديمة والحفاظ في الوقت نفسه على طابعها الأصلي. وأضاف أن جهاز إدارة المدينة القديمة يعطي المستثمرين المنازل والفنادق القديمة لترميمها بشرط أن يحافظوا على طرازها الإسلامي والطرابلسي.

وتعود دار كرمنلي التي كانت مسكنا لحاكم طرابلس التركي السابق إلى مطلع القرن التاسع عشر وجرى ترميمها لتتحول حاليا إلى متحف. وقال أمين جهاز إدارة المدن التاريخية إنه يجري تحديث وترميم تلك المباني لتتحول إلى مراكز ثقافية مثل مكتبات وطنية وقاعات محاضرات وأماكن للمعارض الثقافية والاجتماعية.

واستعادت بعض المباني التاريخية بالمدينة ومن بينها بنوك وكنائس نشاطها الأصلي. فعلى سبيل المثال ما كان في الأصل بنكا دي روما الذي بني عام 1917 أصبح حاليا فرعا لبنك الأمة الليبي.

وقبل ترميمه كان يستخدم كمتحف للتاريخ الوطني ثم بعد ذلك مقرا لاتحاد العمال. وتحول سجن تركي يعود إلى عام 1664 استخدم فيما بعد مقرا للقنصلية الاسبانية للاستخدام حاليا كمكتبة للأطفال وكنيسة أرثوذكسية.

XS
SM
MD
LG