Accessibility links

ماكلاتشي: هل يدعم أوباما إعادة انتخاب كرزاي رئيسا لأفغانستان؟


طرحت مجموعة صحف ماكلاتشي اليوم الجمعة تساؤلا عما إذا ينبغي أن تدعم إدارة الرئيس أوباما إعادة انتخاب الرئيس الأفغاني حميد كرزاي لفترة رئاسية ثانية، وذلك بعد الإعلان عن 20 أغسطس/آب موعدا لإجراء ثاني انتخابات رئاسية في أفغانستان.

وقالت ماكلاتشي إن العلاقات بين كرزاي والولايات المتحدة الآن هي الأسوأ منذ أي وقت مضى خلال السنوات الثماني الماضية.

ونقلت ماكلاتشي عن دانييل ماركي، الخبير في مجلس الشؤون الخارجية، الذي عمل سابقا في ملف أفغانستان في وزارة الخارجية الأميركية، قوله إن العلاقات بين الطرفين شهدت توترا وهناك ارتياب بين الطرفين تجاه الآخر.

كما نقلت ماكلاتشي عن خبراء آخرين قولهم إن على أوباما أن يفضل قائدا أفغانيا أقدر من كرزاي على بسط سلطته إلى مدى أوسع من كابل، وذلك ببناء حكومة قادرة على توفير الأمن والتعليم والرعاية الصحية للمناطق النائية.

وقال مارفين وينبوم، المحلل الاستخباراتي السابق في وزارة الخارجية الأميركية إن كرزاي يمثل بالنسبة لكثير من الأفغان رمزا لكل الأشياء السيئة التي حصلت في أفغانستان منذ عام 2004.

من ناحية أخرى، تحدثت وسائل الإعلام الأفغانية عن زيارة خمسة من المنافسين المحتملين لكرزاي إلى واشنطن لحضور حفل تنصيب الرئيس أوباما، غير أن مسؤولين في وزارة الخارجية قالوا إنهم أتوا كمواطنين عاديين، وإنهم لم يلتقوا مع أوباما في لقاءات خاصة.

غير أن ماكلاتشي أشارت إلى أن أوباما سوف يجد نفسه في وضع حرج لو أنه اختار أن يتخلى عن الرئيس الأفغاني، مشيرة إلى أن كرزاي هو السياسي الأفغاني الوحيد الذي يتمتع بالدعم الكافي لدى المجموعات الإثنية المتنوعة في أفغانستان، لاسيما قبائل البشتون في جنوب وشرق البلاد حيث تنشط حركة طالبان، ولذلك فهو الوحيد الذي يستطيع أن يفوز بانتخابات وطنية.

ونقلت ماكلاتشي عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قوله إن استطلاعات الرأي التي أجريت لصالح وزارة الخارجية تشير إلى أن كرزاي، وعلى الرغم من أنه فقد بعضا من الدعم، إلا أنه ما زال محبوبا، وما زال المرشح الأوفر حظا.

ونقلت ماكلاتشي عن خبراء قولهم إن الولايات المتحدة ليس لديها خيار إلا أن توفر في أفغانستان الوسائل الضرورية للحملات الانتخابات لكافة المرشحين بمن فيهم كرزاي.
XS
SM
MD
LG