Accessibility links

الاقتصاد الأميركي يسجل تراجعا في نشاطه وأوباما يركز على الطبقة الوسطى


تراجع إجمالي الناتج المحلي في الولايات المتحدة بنسبة 3.8 بالمئة في الربع الرابع من عام 2008، ليسجل أسوأ أداء منذ 1982، حيث أدى الركود بالمستهلكين والأعمال إلى تقليص إنفاقهم، وفقا لأرقام رسمية صدرت الجمعة.

وعلى الرغم من أن التراجع جاء أفضل مما كان متوقعا، يعتبر هذا تدهورا سريعا في النشاط الاقتصادي مقارنة مع الربع الثالث الذي لم يتعد فيه الانخفاض نسبة 0.5 بالمئة.

وقد كان المحللون توقعوا انخفاضا بنسبة 5.5 بالمئة في إجمالي الناتج المحلي للربع الأخير من العام الماضي.

أوباما يركز على الطبقة الوسطى

هذا، وقد وصف الرئيس باراك أوباما الجمعة الأرقام التي نشرت وأظهرت تفاقم الركود الاقتصادي بأنها كارثة مستمرة بالنسبة للعامل الأميركي وتعني أن على الكونغرس أن لا يماطل في المصادقة على خطة تحفيز الاقتصاد.

وقال أوباما أثناء استعداده للتوقيع على إجراءات تلغي بعض سياسات الإدارة السابقة بشأن نقابات العمال "هذا ليس مفهوما اقتصاديا، هذه كارثة مستمرة على عائلات الطبقة العاملة في أميركا."

وقد أعلن أوباما رسميا عن إنشاء "مجموعة عمل البيت الأبيض" للتصدي لمشكلات الطبقة الوسطى في الولايات المتحدة، وعين نائب الرئيس جو بايدن رئيسا للفريق.

وقال أوباما "نحن لن ننسى الفقراء لأنهم يشاركوننا أيضا في الحلم الأميركي".

وشدد على أن إدارته تريد أن تضمن حصول الأميركيين من ذوي الدخل المحدود على حصة من "الكعكة الأميركية" إذا ما كانوا مستعدين للعمل من أجلها.

وأعرب أوباما عن أمله في أن يقر مجلس الشيوخ الأميركي خطته لمعافاة الاقتصاد وإعادة الاستثمار فيه كما فعل مجلس النواب قبل عدة أيام.
XS
SM
MD
LG