Accessibility links

logo-print

قمة دول وحكومات الاتحاد الإفريقي تعقد في أديس أبابا بجلسة مغلقة دون حفل افتتاح رسمي


افتتحت الأحد في أديس أبابا قمة لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي مخصصة لتنمية القارة الأفريقية رغم الأزمة الاقتصادية العالمية والنزاعات المحلية. وبدأت القمة مباشرة بجلسة مغلقة دون حفل افتتاح رسمي.

وسيناقش رؤساء الدول تشكيل "حكومة للاتحاد" كان طالب بها الزعيم الليبي معمر القذافي وهو موضوع يثير قلق عدد كبير من الرؤساء الأفارقة. كما سيناقشون تنمية البنى التحتية في القارة والنزاعات المختلفة والأزمات الواقعة في أفريقيا.

وتشكل تنمية البنى التحتية في أفريقيا وبخاصة في مجالات النقل والطاقة المحور الأساسي للقمة. إلا أن العديد من القادة الأفارقة وعلى خلفية الأزمة الاقتصادية العالمية، لم يخفوا تخوفهم من تخفيض الدعم الدولي الذي يسهم في تمويل الاستثمار في هذه القطاعات.

رئيس الاتحاد الإفريقي ينبه إلى الأزمة الاقتصادية

ونبه رئيس الاتحاد الافريقي جان بينغ خلال المؤتمر الوزاري الذي سبق القمة إلى أن الأزمة الاقتصادية "تدير أجندة المجتمع الدولي باتجاه إنقاذ المؤسسات المصرفية والمالية أكثر منها باتجاه تمويل التنمية."

وأضاف بينغ: "في الوقت نفسه، تتحضر الاقتصادات والشعوب الأفريقية إلى تحمل نتائج هذه الأزمات التي لا تتحمل أبدا مسؤوليتها"، مشددا على واقع "قارة تضعفها الأزمات والنزاعات المفتوحة."

ورحب بينغ بتحسن الأوضاع الأمنية في القارة الأفريقية بشكل عام بوجود جهود تفعيل السلام وإعادة الإعمار بعد النزاعات في بوروندي وجزر القمر وليبيريا وسييرا ليون وجمهورية وسط إفريقيا وجنوب السودان وحسن إجراء الانتخابات في غينيا بيساو وزامبيا ومؤخرا في غانا.

ويشارك أيضا في القمة الرئيس الصومالي الجديد الشيخ شريف شيخ أحمد الذي انتخبه السبت البرلمان الصومالي.
XS
SM
MD
LG