Accessibility links

logo-print

مهجرون يحمّلون مفوضية الانتخابات مسؤولية عدم الإدلاء بأصواتهم


حمـّل مواطنون مهجرون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات المسؤولية لحرمانهم من الإدلاء بأصواتهم، مؤكدين أن الإجراءات التي اتبعتها المفوضية حالت دون ممارسة حقهم في التصويت في انتخابات مجالس المحافظات.

وفي هذا الإطار، قال المواطن علي اللامي الذي يسكن في حي الكرادة وسط العاصمة بعد تهجيره من منطقة الدورة في لقاء مع " راديو سوا "، إن مفوضية الانتخابات حرمته وعائلته فضلا عن نحو 250 عائلة مهجرة أخرى من الإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجالس المحافظات السبت:

" نحن حوالي أكثر من 250 عائلة من المهجرين إلى الكرادة من مناطق الدورة وحي العدل وحي العامل ومناطق أخرى، ولا يمكننا الذهاب إلى مناطقنا للتصويت في الانتخابات. أعتبرها خطة من المفوضية هنا، حيث قال لي أحد الأشخاص هنا انتخب قائمة فلان، ولكن هذا أمر يخصني، فأنا انتخب القائمة والشخص الذي أريده".

فيما أشارت المواطنة أمينة هادي المهجرة من حي العدل إلى منعها من التصويت بسبب عدم وجود اسمها في سجل الناخبين على الرغم من نقلها لبطاقتها التموينية التي اعتمدت في سجل الناخبين إلى حي الكرادة قبل عامين، وأضافت بالقول:

" أنا مع الوكيل مكي وعلى مدرسة بغداد، ويقول لي أن اسمي غير موجود وبأن اسمي سقط سهوا، ولم أفهم لماذا حصل ذلك؟ أنا من المهجرين إلى الكرادة منذ سنتين، وهناك الكثير من العوائل يشكون من نفس المشكلة، اسماء تلك العوائل غير موجودة في المراكز".

من جهته، أكد المواطن سامي محمد أن حظر التجوال حال دون وصوله إلى أحد المراكز التي تم تخصيصها للمهجرين غير المسجلين، مضيفا أن إجراءات المفوضية حرمته من التصويت:

" أنا أحد هؤلاء الذين ذهبوا إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، لكنني لم أجد أسمي هنا. السبب في ذلك أن بعض وكلاء الحصة التموينية لم يكن أسمي موجودا لديهم، لكنني محسوب على المنطقة التي كنت فيها مما أدى إلى ترك الانتخاب وذهاب صوتي سدى. لماذا لم تخصص المفوضية مراكز للمواطن العادي خاصة للتصويت كما فعلت للمسؤولين الكبار في المنطقة الخضراء".

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد أعلنت عن فتح 21 مركزا إضافيا في عموم العراق، أربعة منها في بغداد لتصويت المهجرين الذين لم يحدثوا سجلاتهم الانتخابية، في حين منعت تصويت المهجرين بشكل غيابي لمنع وقوع حالات التصويت المكرر، وتشير البيانات الأولية إلى حرمان آلاف المواطنين المهجرين من الإدلاء بأصواتهم في 14 محافظة من المحافظات المشمولة في الانتخابات المحلية.
XS
SM
MD
LG