Accessibility links

باراك أوباما يبدأ بتحقيق التغيير ويلجأ أحيانا إلى المزاح لتشجيع من حوله والتصرف بعفوية


بدأ الرئيس باراك أوباما تحقيق التغيير الذي وعد به خلال حملته الانتخابية بعد مضي أقل من أسبوعين لتوليه السلطة حيث كانت كلمة التغيير من أكثر الكلمات التي رددها خلال تلك الحملة.

وفي هذه الفترة القصيرة تمكن أوباما من إضفاء طابع جديد وجو لم يألفه المراقبون في البيت الأبيض، وخلق جوا عفويا يختلف تماما عن الجو الرسمي الذي اتسم به عهد سلفه الرئيس بوش.

لم يكن أوباما يرتدي بدلة كاملة عندما دخل المكتب البيضاوي في أول يوم له في السلطة، ولم يكن هذا أمرا مألوفا لدى العاملين في البيت الأبيض في عهد سلفه، حيث يقول ماثيو دود الذي كان معاونا سياسيا للرئيس بوش: "كنت أحيانا أرتدي بنطلون جينز ومعطفا، وعندها كان من حولي يشعرون كأنني أفشيت سرا يتعلق بالأمن القومي."

ويلجأ أوباما أحيانا إلى المزاح لتشجيع من حوله على التصرف بعفوية خالية من التوتر، ومن ذلك قوله لصحافي سأله عن الطريقة التي سيتعامل بها مع الصحافيين: "سوف أطردكم من البيت الأبيض شر طردة."

وتعزو كارولين بريسوتي الصحفية في إذاعة صوت أميركا عفوية أوباما إلى نشأته في ولاية هاوائي: "لم يترعرع أوباما هنا في واشنطن العاصمة حيث تتسم الحياة بطابع رسمي، ولكنه ولد في ولاية هاوائي حيث يحيي الناس بعضهم بعضا بإشارة تعني: استرح، ولا تقلق."

أوباما نفذ وعوده

وفور توليه السلطة اتخذ أوباما قرارات سريعة نفذ بها الوعود التي قطعها على نفسه خلال حملته الانتخابية، حيث أعلن قراره الخاص بإغلاق معتقل غوانتانامو خلال عام واحد، وأكد اهتمامه بقضية الشرق الأوسط بإجراء أول اتصالات هاتفية له مع زعماء دول المنطقة.

وعلى الصعيد الإعلامي فاجأ الجميع بإجراء أول حوار تلفزيوني له بعد توليه السلطة مع قناة العربية الفضائية. وكان أيضا أول رئيس أميركي يخاطب المسلمين مباشرة في خطاب تنصيبه، وعين جورج ميتشل مبعوثا خاصا له للشرق الأوسط في تحرك يشير إلى أنه لا يعتزم إضاعة أي وقت في حل المشكلة.
XS
SM
MD
LG