Accessibility links

logo-print

علي الدباغ يقول إن الانتخابات المحلية العراقية أسفرت عن بروز قوى سنية وشيعية جديدة


قال علي الدباغ الناطق باسم الحكومة العراقية إن الانتخابات المحلية ستشكل بداية لولادة قوى سياسية جديدة سنية وشيعية لا تتبنى الخطاب الديني وسيكون لها تأثير كبير على المشهد السياسي العراقي للمرحلة القادمة.

وشهدت 14 محافظة عراقية من مجموع 18 محافظة السبت انتخابات محلية سيكون من نتائجها تشكيل مجالس وحكومات محلية ذات صلاحيات واسعة.

وشهدت الانتخابات مشاركة واسعة من قوى لم تشترك في الانتخابات الماضية وخاصة القوى السنية التي قاطع معظمها الانتخابات السابقة التي جرت أواخر عام2005.

وقال الدباغ "أنا أتصور أن هناك قوى جديدة سُنية وشيعية برزت في هذه الانتخابات... وهو ما يدعو إلى الاعتقاد بأننا على أعتاب إعادة تشكيل للهيكلية السياسية في المحافظات والتي بالتأكيد ستكون خطوة على طريق الانتخابات الوطنية القادمة."

انتخابات برلمانية في نهاية العام

ويتوقع أن تشهد البلاد نهاية العام الجاري انتخابات برلمانية سينتج عنها تشكيل مجلس نيابي عراقي جديد وبالتالي تشكيل حكومة جديدة وانتخاب رئيس جديد.

وحسب الدستور العراقي ينتخب رئيس للبلاد ورئيس حكومة بعد انتخاب وتشكيل مجلس النواب الذي ينتخب بدوره رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيسا لمجلس النواب. وقال الدباغ إن انتخابات السبت أظهرت أن "الناخب العراقي بدأ يتناغم مع الطروحات الوطنية والمدنية وليست الطروحات الطائفية والقومية والتي تأخذ أحيانا تعبيرات دينية."

وأضاف "لهذا أتصور أن تشهد هذه الانتخابات تقدم قائمة رئيس الوزراء ائتلاف دولة القانون لأنها اتخذت خطابا وطنيا يدعو إلى وحدة العراق ودولة قوية هذه هي المفاهيم التي يطلبها المواطن العراقي ويتحدث عنها.. يقابله خطاب يكاد يكون دينيا الذي قل تأثيره لدى الناخب وأنا أعتقد أن هذا هو نقطة التعافي ومجالا جديدا للمواطن العراق." وكانت توقعات ونتائج غير رسمية قد أظهرت أن قائمة رئيس الوزراء نوري المالكي قد تحقق نتائج كبيرة في الانتخابات.

XS
SM
MD
LG