Accessibility links

عباس يلتقي الرئيس الفرنسي ساركوزي في باريس ويبحث معه دور فرنسا في المنطقة


اعتبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاثنين في باريس أن دعوة حركة المقاومة الاسلامية حماس إلى ايجاد مرجعية فلسطينية جديدة بدلا من منظمة التحرير الفلسطينية غير مقبولة بالكامل.
وجاء كلام عباس اثر لقائه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس.

وصرح عباس للصحافيين بأن الدعوة التي وجهتها حركة حماس لاستبدال فتح، ومنظمة التحرير الفلسطينية، غير مقبولة بالكامل.

وكان عباس يشير إلى دعوة رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل الأسبوع الماضي إلى ايجاد مرجعية جديدة تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات.

كما رفض عباس الأحد في القاهرة أي حوار مع من يرفض منظمة التحرير الفلسطينية، متهما حماس بأنها غامرت بحياة الشعب الفلسطيني.

ولا تشارك حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران 2007 في منظمة التحرير الفلسطينية التي يترأسها عباس وتضم أبرز الفصائل الفلسطينية وتشكل مظلة للسلطة الفلسطينية.

لكن رئيس السلطة الفلسطينية تدارك أن حماس جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني وعلينا إجراء حوار مع حماس والتوصل إلى حل في اطار حكومة وحدة وطنية تمهيدا لاجراء انتخابات.

وتواصل مصر وساطتها في محاولة لارساء مصالحة بين الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمها فتح وحماس.

من جهة أخرى، أوضح عباس أنه بحث مع الرئيس الفرنسي الدور الذي يمكن أن تؤديه فرنسا بعد تشكيل حكومة إسرائيلية وتسلم إدارة أميركية جديدة.
وأضاف نأمل أيضا أن يتمكن الاتحاد الأوروبي من أداء دور سياسي في عملية السلام.


مشعل يقول إن حماس تواجه معركة من أجل رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة


من ناحية أخرى، قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس يوم الاثنين إن الحركة تواجه معركة من أجل رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة على الرغم من وقف اطلاق النار الذي أعلنته كل من إسرائيل والحركة.

وأشاد مشعل الذي يزور طهران بايران بسبب تقديمها الدعم المالي والسياسي في الحرب ضد إسرائيل مما يشير إلى وجود علاقة بين حماس وايران.

وتجري حماس اتصالات وثيقة مع إيران التي هي الداعم الرئيسي بالإضافة إلى سوريا خلال الحملة العسكرية التي شنتها إسرائيل على مدى 22 يوما.

وقالت حماس إنها ستكثف جهودها الدبلوماسية بعد الحرب من أجل رفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع.

وقد أبقت الحركة على خط اتصالات مفتوح مع مصر التي تتوسط من أجل التوصل إلى إتفاق من أجل هدنة أكثر تماسكا تلبي مطالب إسرائيل بوقف تدفق الأسلحة على غزة ومطالب حماس بانهاء الحصار.

وقال مشعل في خطاب في جامعة طهران إنه يدعو إلى خطوات لدعم غزة لأن المعركة لم تنته بعد.
وتابع قائلا إن المعركة ما زالت قائمة وهي معركة رفع الحصار عن غزة وفتح المعابر الحدودية.

وكان مشعل قد وصل إلى طهران يوم الاثنين ومعه وفد من حماس في اطار جولة إقليمية بهدف تعزيز الدعم للحركة بعد الاجتياح الإسرائيلي للقطاع.
وتتهم إسرائيل ايران بتقديم أسلحة لحماس. إلا أن طهران تقول إنها توفر دعما ماليا وانسانيا ومعنويا.
وشكر مشعل إيران على دعمها المالي والسياسي والاعلامي والشعبي.

من ناحية أخرى، انتقدت ايران بعض الدول العربية والغرب لعدم بذلها ما يكفي من أجل وقف الحرب في غزة والتي أسفرت عن مقتل 1300 فلسطينيا.

ويقول محللون إن علاقات حماس مع إيران أسهمت في العلاقات المتوترة بين حماس والدول السنية الكبرى مثل مصر والسعودية.
وقال مشعل إن حماس وايران تواجهان إسرائيل والطاغية الاميركي، على حد وصفه.
وتابع أن "حماس معكم.. السنة والشيعة من أجل مصلحة العالم العربي والاسلامي."
وقال مشعل الذي التقى الزعيم الايراني الأعلى اية الله علي خامنئي يوم الاثنين إن ايران صارت بعد ثورة عام 1979 قبلة حركات المقاومة وجميع حركات التحرر في العالم وبخاصة فلسطين.

هذا وتعتبر حماس أنها انتصرت في الحرب. وقد انتقدت تركيا إسرائيل وعقدت قطر اجتماعا رفيع المستوى أيد أهداف الحركة.
وأضاف مشعل أن اسرائيل أخفقت في الحاق الهزيمة بحماس وفي وقف الصواريخ التي تنطلق من القطاع.
XS
SM
MD
LG