Accessibility links

إيهود باراك يقترح إقامة نفق يربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة


اقترح وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك وهو يلقي خطابا انتخابيا استعدادا لانتخابات العاشر من فبراير/ شباط يوم الاثنين الربط بين قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة عن طريق حفر نفق تحت أراضي إسرائيل.

وقد أثيرت فكرة الربط بين هاتين المنطقتين من الأراضي الفلسطينية في الماضي لكنها انهارت مع محادثات السلام التي رعتها الولايات المتحدة والتي شابتها النزاعات بشأن العنف والمستوطنات الإسرائيلية.

وعززت الحرب في غزة التي استمرت 22 يوما في الشهر الماضي من شعبية باراك الذي يخوض السباق من أجل منصب رئاسة الوزارة كزعيم لحزب العمل اليساري. لكن استطلاعات الرأي توضح أن المرشح اليميني بنيامين نتنياهو يتقدم السباق حتى بالنسبة إلى وزيرة الخارجية تسيبي ليفني التي تمثل الوسط.

وفي خطاب ألقاه أمام الطلبة في جنوب إسرائيل قال باراك إنه سيضغط من أجل الحل القائم على دولتين للنزاع الإسرائيلي مع الفلسطينيين إذا اختير رئيسا للوزراء.

وردا على سؤال بشأن كيف يمكن أن يكون قطاع غزة الساحلي الذي يقطنه 1.5 مليون نسمة والذي تفصله أراضي اسرائيل عن الضفة الغربية جزءا من دولة فلسطينية، قال باراك إنه يمكن ربط الجزئين بنفق تحت الأرض.

قال باراك إن الطريقة المثلى هي شق نفق يكون خاضعا للسيادة الإسرائيلية ويستخدمه الفلسطينيون بحرية مطلقة دون عوائق.

وأشار إلى أن أحد المسارات القصيرة سيكون طوله حوالي 48 كيلومترا ويمتد من بلدة بيت حانون في قطاع غزة إلى بلدة دورا قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية.

ويعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في عام 1967.

وقدر باراك تكلفة مشروع النفق بما يتراوح بين اثنين وثلاثة مليارات دولار ولم يحدد الجهة التي ستموله كما لم يحدد الشروط التي سيبنى على أساسها هذا النفق.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس قد استولت على قطاع غزة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عام 2007. واستبعدت إسرائيل قيام دولة فلسطينية مع وجود هذه الأراضي تحت سيطرة حماس.

وقد قصفت إسرائيل خلال حربها في غزة أنفاقا تستخدم في تهريب أسلحة وبضائع من مصر إلى غزة وأعرب مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم من أن أي ربط بين غزة والضفة الغربية سيستغل لنفس الغرض.
XS
SM
MD
LG