Accessibility links

logo-print

إسرائيل تقاطع عضوين في مجلس الشيوخ الفرنسي زائرين للقائهما قادة من حماس في دمشق


صرحت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الثلاثاء أن اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي تمت مقاطعتهما الأسبوع الماضي خلال زيارة قاما بها إلى إسرائيل بعدما التقيا قادة من حماس في دمشق.

وقالت ليفني لإذاعة الجيش الإسرائيلي "ما إن علمت الخارجية الإسرائيلية باتصالات عضوي مجلس الشيوخ حتى ألغت كل اللقاءات الرسمية التي كانت مقررة لهما في إسرائيل".

وأضافت أن "هذه القضية لن يكون لها انعكاسات على العلاقات مع فرنسا. لكن عندما يمس أمر ما مصالح إسرائيل وكذلك المعتدلين والبراغماتيين في المنطقة، فإننا نشدد ذلك رغم احتمال وقوع خلافات مع فرنسا".

وأشارت ليفني إلى أنه "إذا منح العالم شرعية لحماس وجعل منها شريكا في الحوار فان ذلك سيسيء إلى عملية السلام التي يأمل العالم كله ، بما فيه فرنسا، في دفعها إلى الإمام".

تحذير لاوروبا من الحوار مع حماس

كما حذر المدير العام للشؤون الخارجية الإسرائيلية اهارون ابراموفيتش من أية محاولة أوروبية لإقامة حوار مع حماس.

وقال "من المهم أن يواصل المجتمع الدولي عزل حماس لأنه إذا لم تكن حماس معزولة فإننا لن نتمكن من إجراء عملية سياسية مع الفلسطينيين".

وأضاف المسؤول لإذاعة الجيش الإسرائيلي "إذا حصلت حماس على شرعية دولية فان ذلك سيمنع كل إمكانية لإجراء إسرائيل مفاوضات" مع الفلسطينيين.

وبحسب الإذاعة فان وزير التجارة والصناعة أيلي يشائي رفض مقابلة النائبين جان فرانسوا بونسي نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية ومونيك سيريزييه.

فرنسا تقول إن النائبين تصرفا باستقلالية

وكان مساعد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فريدريك ديزاني قد قال الثلاثاء الماضي أن النائبين التقيا مؤخرا في دمشق "باستقلالية تامة" مسؤولين في حماس.

وبحسب الإذاعة العسكرية التقى النائبان الفرنسيان بالخصوص خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

وفي 20 يناير/كانون الثاني وصف وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير حماس بـ "المخاطب" المحتمل في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي خصوصا في حال إقامة حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

ويعتبر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حماس حركة إرهابية.
XS
SM
MD
LG