Accessibility links

logo-print

اسرائيل تحذر حركة حماس بعد سقوط صاروخ في مدينة عسقلان وتقول إن الحركة تلعب بالنار


قال مارك ريغيف المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إن صاروخا من طراز غراد أطلق الثلاثاء من قطاع غزة وانفجر في وسط مدينة عسقلان، وحذر بأن حركة حماس تلعب بالنار، وأضاف أنه إذا استمر التصعيد، فلا تلوم حماس إلا نفسها. وقد حمَّلت إسرائيل حركة حماس المسؤولية عن هذا الهجوم الصاروخي.

وقال زفيكا هيرتز مدير العيادات العامة في جنوب إسرائيل إن الصاروخ لم يتسبب في وقوع خسائر في الأرواح، غير أنه أضاف قائلا:

"لو أن الصاروخ سقط عند الساعة الثامنة فإنه كان سيؤدي إلى إصابة 30 طفلا بجراح". وقالت صحيفة هآريتس إن الصاروخ أدى إلى إصابة ثلاثة إسرائيليين بالصدمة والهلع، فضلا عن تسببه بإضرار مادية.

المقاتلات الإسرائيلية تقصف أنفاقا

هذا وقد أقدمت المقاتلات الحربية الإسرائيلية الثلاثاء على قصف أنفاق تربط بين قطاع غزة ومصر، ردا على إطلاق مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية حماس لصاروخ غراد سقط في مدينة عسقلان الساحلية.

وقال مقيمون في بلدة رفح الحدودية في غزة ومسؤولون من حماس أن الطيران الحربي الإسرائيلي يهاجم الإنفاق التي سبق أن تعرضت للقصف عدة مرات منذ أوائل يناير/كانون الثاني الماضي.

وقالت حماس وشهود عيان أن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخا على موقع تدريب تابع للجناح المسلح لحماس في قرية عبسان شرقي خان يونس في جنوب قطاع غزة.

تسيبي ليفني تدعو لردع حماس

ودعت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني إلى ردع حماس، مؤكدة أن القوة وحدها هي القادرة على الردع.

وقالت ليفني إن حماس قد تجد نفسها أمام عملية جديدة يشنها الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة إذا استمر إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.

وصرحت وزيرة الخارجية لراديو القدس الثلاثاء: "رأيي في هذه المسألة واضح، كل هجوم يجب أن يقابل برد."

كما رفضت ليفني احتمال إجراء اتصال دبلوماسي مع حماس، وأضافت لراديو القدس: "أي مفاوضات مع حماس سواء مباشرة أو غير مباشرة تعتبر ضارة... أعتقد أن علينا أن ندخل في سلام مع العناصر المعتدلة."

باراك: رد أقسى من الرصاص المصبوب

في الوقت ذاته، قال وزير الدفاع وزعيم حزب العمل إيهود باراك إنه رغم استمرار إطلاق الصواريخ من غزة إلا أن حماس ما زالت مهتمة بالحفاظ على وضع هادئ في غزة.

وقال خلال جولة قام بها في شمال اسرائيل إن الضربة القوية جدا التي وجهتها إسرائيل لحماس خلال الحرب الأخيرة تجعل الحركة مهتمة جديا في الهدوء.

غير أن باراك اعتبر في الوقت ذاته أن الصواريخ حقيقة ولا يمكن تجاهل الحقائق، محذرا من أن رد إسرائيل على استمرار إطلاق الصواريخ سيكون مؤلما وأقسى من عملية الرصاص المصبوب، على حد تعبيره.

نتانياهو يتهم الحكومة بالتقصير

غير أن زعيم حزب الليكود المعارض بنيامين نتانياهو اتهم حكومة أولمرت بالتقصير، وقال:

"لقد قام الجيش بمهمة عظيمة، ولكن حكومة حزب كاديما أخطأت عندما أنهت عمليتها العسكرية قبل تحقيق هدفها. والشيء الوحيد الذي سيحول دون تعرض عسقلان وغيرها من المدن والبلدات الإسرائيلية للهجمات الصاروخية هو إسقاط حكومة حماس، وذلك ما سنفعله نحن".

وقد تعهد نتانياهو الذي يتصدر استطلاعات الرأي بأن حكومة إسرائيلية برئاسته ستعمل على الإطاحة بحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

نُصح سكان رفح بإخلاء منطقة الأنفاق

هذا وقد ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الثلاثاء نقلا عن سكان مدينة رفح في جنوب قطاع غزة قولهم إنهم تلقوا رسائل عبر الهاتف من وزارة الدفاع الإسرائيلية تحثهم على مغادرة منازلهم القريبة من الأنفاق استعدادا لضربة جوية قد تنفذها تل أبيب، وفقا للصحيفة.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية أيهود أولمرت ووزير دفاعه أيهود باراك قد أمرا قوات البلاد بتوجيه ضربات انتقامية ضد أهداف تابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس عقب إطلاق الأخيرة لصاروخ غراد على مدينة عسقلان الساحلية، وفقا للصحيفة.

XS
SM
MD
LG