Accessibility links

واشنطن تفرض عقوبات على شركات إيرانية وصينية وكورية لانتهاكها وقف انتشار الأسلحة


فرضت الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة الرئيس باراك أوباما مطلع الأسبوع الجاري عقوبات جديدة على ست شركات في إيران والصين وكوريا الجنوبية، لخرقها قوانين أميركية تهدف لوقف انتشار الأسلحة والتقنيات العسكرية.

وتشير العقوبات، التي تعد الأولى من نوعها في عهد الإدارة الجديدة، رغبة بالاستمرار بموقف الرئيس السابق جورج بوش المتشدد تجاه انتشار الأسلحة.

وتأتي العقوبات التي تحمل فحوى رمزيا، في وقت حرج حيث ترمي الجهود الديبلوماسية الأميركية إلى حمل الصين على حث كوريا الشمالية على التنازل عن برامج أسلحتها النووية، واستخدام قوة الصين كعضو يمتلك حق النقض في مجلس الأمن الدولي على الحد من قدرات حكومة طهران على إنتاج سلاح نووي.

ومن شأن هذه العقوبات أن تحظر تعامل هذه الشركات مع أي جهة أميركية.

وتقوم الإدارة الأميركية حاليا بدراسة سياساتها تجاه كوريا الشمالية، واعتبرت وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون مفاوضات الدول الست لنزع أسلحة بيونغيانغ النووية ضرورية.

وشملت العقوبات الشركتين الإيرانيتين مجموعة شهيد باكري الصناعية ومجموعة شهيد هيمات.

XS
SM
MD
LG