Accessibility links

كلينتون تؤكد التزام بلادها بإقامة دولة فلسطينية وعودة ميتشل إلى المنطقة نهاية الشهر الجاري


تعهدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الثلاثاء بان تقوم بلادها بجهود دبلوماسية مستمرة تهدف لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للاستمرار في الضفة الغربية وغزة، قائلة إن مبعوث بلادها الخاص إلى الشرق الأوسط سيعود إلى المنطقة خلال الشهر الجاري للعمل بهذا الاتجاه.

وقالت كلينتون إن مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى المنطقة جورج ميتشل سيقوم بزيارة ثانية إلى المنطقة نهاية الشهر الجاري، داعية حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى وقف إطلاق صواريخها إلى المدن والمستوطنات الإسرائيلية.

وكان ميتشل قد عاد مؤخرا من جولة شرق أوسطية استمرت أسبوعا وشملت مصر وإسرائيل والضفة الغربية والأردن والسعودية.

وأوضحت كلينتون أن واشنطن تتطلع للعمل مع كافة الأطراف بهدف تحقيق تقدم يشتمل على اتفاق دائم ينهي النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وعادت كلينتون لتؤكد على أهداف إدارة الرئيس جورج بوش السابقة والتي دعت علنا إلى إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل آمنة.

كما وعدت المتحدثة بالعمل مع السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس الذي تمتع بدعم إدارة بوش السابقة.

ويقتصر عمل السلطة الفلسطينية حاليا على الضفة الغربية بعد أن أجبرت حركة حماس الموالين لعباس على الخروج من قطاع غزة في يونيو/حزيران 2007.

كلينتون تدعو حماس لوقف إطلاق الصواريخ

وجددت كلينتون الدعوات لحماس لوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل وهو ما قالت اسرائيل انه دفعها إلى شن هجوم على قطاع غزة في 27 ديسمبر/كانون الأول استمر 22 يوما راح ضحيته أكثر من 1300 فلسطيني.

وقالت كلينتون للصحافيين والى جانبها ميتشل "إن شروطنا في ما يتعلق بحماس لم ولن تتغير، فحماس تعرف أن عليها أن توقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل."

وأضافت كلينتون أنها تتطلع إلى نتائج الانتخابات الإسرائيلية لتتمكن إدارتها من مباشرة العمل مع حكومة إسرائيلية جديدة.

ميتشل يصف الوضع بأنه معقد وصعب

ووصف ميتشل الوضع في المنطقة بأنه معقد وصعب قائلا:

"ليس من طريقة سهلة أو مسار عمل يخلو من المخاطر، إلا أنني على يقين، بعد أسبوع من وجودي هناك أنه يمكن بالصبر، والتصميم، والعزم والدبلوماسية المثابرة أن نساعد على حدوث تغيير، ومساعدة سكان المنطقة على التوصل إلى السلام والاستقرار اللذين تسعى إليهما كل الإطراف هناك."

كلينتون ستقوم بجولة آسيوية

هذا وتعتزم هيلاري كلينتون القيام بأولى زياراتها للخارج إلى آسيا وعلى الأخص اليابان، وكوريا الشمالية والصين. وصرح دبلوماسيون طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم نظرا لإحتمال تغير جدول الزيارة أن هذه الرحلة ستؤكد إلتزام حكومة الرئيس أوباما بتسوية الأزمة مع كوريا الشمالية، ورغبتها في الحفاظ على العلاقات القوية مع اليابان وتهيئة الفرصة لمزيد من الإرتباط مع الصين.

وقالت السيدة كلينتون:

" إننا جميعا نشارك في فريق واحد هو الفريق الأميركي تحت قيادة الرئيس أوباما الذي يريد منا التعاون مع العالم بوضوح مع إدراكنا أن المصاعب التي نواجهها لن تزول بالتمني ولكن بالتصدي لها بذكاء وعلى الفور، كما أننا نريد إغتنام الفرص السانحة."

وأضافت وزيرة الخارجية الأميركية تقول:

" إنني أفكر يوميا فيما ينبغي عمله كي يصير عالمنا أكثر أمنا وإزدهارا، وكيف أصل ببلادي إلى المكانة التي تريد بلوغها. ورغم صعوبة هذه الفترة إلا أنني أشعر بالتفاؤل، وأرى أن بإمكاننا تحقيق ما وطدنا العزم عليه بقوة مبادئنا وذكاء شعبنا وإخلاصه".
XS
SM
MD
LG